منتدى طلاب جامعة الحديدة

أخي الزائر إن لم تكن عضواً في المنتدى فنحن ندعوك لكي تنظم إلينا وشكراً تحيات مدير المنتدى طارق البغوي
منتدى طلاب جامعة الحديدة


    عذاب القبر وكيفية النجاة منه

    شاطر

    عمر النجاده
    مراقب عام المنتدى
    مراقب عام المنتدى

    ذكر
    عدد الرسائل : 630
    العمر : 29
    البلد : اليمن
    القسم والمستوى : خريج / مختبرات طبــــيـــــه
    المزاج : طبيعــــــي
    العضوية : 107
    أختر علم دولتك :
      :
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 202
    تاريخ التسجيل : 08/03/2008

    بطاقة الشخصية
    تخصصي: طب
    المحافظة: الحديدة

    عذاب القبر وكيفية النجاة منه

    مُساهمة من طرف عمر النجاده في الأربعاء أبريل 23, 2008 11:39 am

    بسم الله الرحمن الرحيم

    من أسباب عذاب القبر وكيفية النجاة منه

    الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على من أكمل الله به الدين وأتم به النعمة، نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه والتابعين.
    أسباب عذاب القبر
    أورد ابن القيم رحمه الله سؤالاً حول عذاب القبر وأجاب عليه، في كتابه "الروح". قال – رحمه الله تعالى- يقول السائل: ما الأسباب التي يعذب بها أصحاب القبور؟ وجواب ذلكمن وجهين: مجمل ومفصل.
    أما المجمل: فإنهم يعذبون على جهلهم بالله، وإضاعتهم لأمره، وارتكابهم لمعاصيه، فلا يعذب الله روحاً عرفته وأحبته وامتثلت أمره واجتنبت نهيه، ولا بدناً كانت فيه أبداً، فإن عذاب القبر وعذاب الآخرة أثر غضب الله وسخطه على عبده، فمن أغضب الله وأسخطه في هذه الدار ثم لم يتب ومات على ذلك، كان له من عذاب البرزخ بقدر غضب الله وسخطه عليه، فمستقل ومستكثر، ومصدق ومكذب.
    وأما الجواب المفصل: فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجلين اللذين رآهما يعذبان في قبورهما، يمشي أحدهما بالنميمة بين الناس، ويترك الآخر الاستبراء من البول،فهذا ترك الطهارة الواجبة، وذلك ارتكب السبب الموقع للعداوة بين الناس بلسانه وإن كان صادقاً، وفي هذا تنبيه على أن الموقع بينهم العداوة بالكذب والزور والبهتان أعظم عذاباً، كما أن في ترك الصلاة التي الاستبراء من البول بعض واجباتها وشروطها فهو أشد عذاباً.
    وأخبر عليه الصلاة والسلام- كما في رواية- أن احد هاذين اللذين
    يعذبان كان يأكل لحوم الناس، فهو مغتاب، وذلك نمام.
    وجاء عنه صلى الله عليه
    وسلم أن رجلاً ضرب في قبره سوطاً فامتلأ القبر عليه نار، لكونه صلى صلاة واحدة بغير طهور، ومر على مظلوم فلم ينصره. وأخبر صلى الله عليه وسلم كما في حديث سمرة بن جندب الذي رواه البخاري عن تعذيب من يكذب الكذبة تبلغ الآفاق، وعن تعذيب من يقرأ القرآن ثم ينام عنه بالليل ولا يعمل به في النهار، وعن تعذيب الزناة والزواني، وعن تعذيب آكل الربا، أخبر عنهم كما شاهدهم في البرزخ.
    وفي حديث آخر أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن رضخ رؤوس أقوام
    بالصخر لتثاقل رؤوسهم عن الصلاة، وعن الذين يسرحون بين الضريع والزقوم لتركهم زكاة أموالهم، وعن الذين يأكلون اللحم المنتن الخبيث لزناهم، والذين تقرض شفاهم بمقارض من حديد لقيامهم في الفتن بالكلام والخطب.
    وجاء في حديث رواه أبو سعيد عنه
    صلى الله عليه وسلم ذكر أرباب بعض الجرائم وعقوباتهم:
    فمنهم من بطونهم أمثال
    البيوت وهم على سابلة آل فرعون، وهم أكلة الربا، ومنهم من تفتح أفواههم فيلقمون الجمر حتى يخرج من أسالفهم، وهم أكلة أموال اليتامى، ومنهم من تقطع جنوبهم ويطعمون لحومهم، وهم المغتابون، ومنهم من لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم، وهم الذين يمزقون أعراض الناس.
    وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن صاحب الشملة التي
    غلها من المغنم، أنها تشتعل عليه ناراً في قبره، هذا وله فيها حق، فكيف بمن ظلم غيره ما لا حق فيه؟!
    فعذاب القبر من معاصي القلب والعين والأذن والفم
    واللسان والبطن والفرج واليد والرجل والبدن كله: فالنمام، والكذاب، والمغتاب، وشاهد الزور، وقاذف المحصن، والموضع في الفتنة، والداعي إلى البدعة، والقائل على الله ورسوله ما لا علم له به، والمجازف في كلامه، وآكل الربا، وآكل أموال اليتامى، وآكل السحت من الرشوة وغيرها، وأكل مال أخيه المسلم بغير حق، أو مال المعاهد، وشارب المسكر، والزاني، واللوطي، والسارق، والخائن، والغادر، والمخادع، والماكر، وآخذ الربا ومعطيه وكاتبه وشاهداه، والمحلل والمحلل له، والمحتال على إسقاط فرائض الله وارتكاب محارمه، ومؤذي المسلمين ومتتبع عوراتهم، والحاكم بغير ما أنزل الله، والمفتي بغير ما شرع الله، والمعين على الإثم والعدوان، وقاتل النفس التي حرّم الله، والملحد في حرم الله، والمعطل لحقائق أسماء الله وصفاته الملحد فيها، والمقدم رأيه وذوقه سياسته على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، النائحة والمستمع إليها، ونواحوا جهنم، وهم المغنون الغناء الذي حرمه الله ورسوله، والمستمع إليهم والذين يبنون المساجد على القبور، ويوقدون عليها القناديل والسُرج، والمطففون في استيفاء مالهم إذا أخذوه، وهضم ما عليهم إذا بذلوه، والجبارون، والمتكبرون، والمراءون، والهمازون واللمازون، والطاعنون على السلف، والذين يأتون الكهنة والمنجمين والعرافين فيسألونهم ويصدقونهم، وأعوان الظلمة الذين باعوا آخرتهم بدنيا غيرهم، والذي خوفته بالله وذكرته به فلم يرعوِ ولم ينزجر، فإذا خوفته بمخلوق مثله خاف وارعوى وكفّ عمّا هو فيه، والذي يهدى بكلام الله ورسوله فلا يهتدي، ولا يرفع به رأساً، فإذا بلغه عما يحسن به الظن ممن يصيب ويخطىء عضّ عليه بالنواجذ ولم يخالفه، والذي يقرأ القرآن فلا يؤثر فيه، وربما اشتغل به، فإذا استمع قرآن الشيطان ورقية الزنا ومادة النفاق طاب سره وتواجد وهاج من قلبه دواعي الطرب، وودّ أن المغني لا يسكت، والذي يحلف بالله ويكذب، فإذا حلف بالولي أو برأس شيخه أو أبيه أو حياة من يحبه ويعظمه من المخلوقين لم يكذب ولو هُدّد وعوقب، والذي يفتخر بالمعصية ويتكثر بها بين أقرانه، وهو المجاهر، والذي لا تأمنه على مالك وحرمتك، والفاحش اللسان الذي تركه الخلق إتّقاء شره وفحشه، والذي يؤخر الصلاة إلى آخر وقتها وينقرها ولا يذكر الله فيها إلا قليلاً، ولا يؤدي زكاة ماله طيبة بها نفسه، ولا يحج مع قدرته على الحج، ولا يؤدي ما عليه من الحقوق مع قدرته عليها، ولا يتورع من لحظة ونظره ولا من لفظه ولا أكله ولا خطوه، ولا يبالي بما حصّل من المال من حلال أو حرام، ولا يصل رحمه، ولا يرحم المسكين ولا الأرملة ولا اليتيم، ولا يرحم الحيوان البهيم، بل يدع اليتيم ولا يحض على طعام المسكين، ويرائي للعالمين، ويمنع الماعون، ويشتغل بعيوب الناس عن عيبه، وبذنوبهم عن ذنبه.
    فكل هؤلاء وأمثالهم يعذبون في قبورهم
    بهذه الجرائم، بحسب كثرتها وقلتها، وصغرها وكبرها. ما لم يغفر الله لهم ويتجاوز عنهم بتوبة أو رحمة منه تعالى.
    ولما كان أكثر الناس كذلك، كان أكثر أصحاب
    القبور معذبين، والفائز منهم قليل، فظواهر القبور تراب، وبواطنها حسرات وعذاب، ظواهرها بالتراب والحجارة المنقوشة مبنيات، وفي باطنها الدواهي والبليات، تغلي بالحسرات كما تغلي القدور بما فيها، ويحق لها وقد حيل بينا وبين شهواتها وأمانيها.
    تالله لقد وعظت فما تركت لواعظ مقالاًن ونادت: يا عُمار الدنيا، لقد عمرتم
    داراً موشكة بكم زوالاً، وخربتم داراً أنتم مسرعون إليها انتقالاً، عمرتم بيوتاً لغيركم منافعها وسكانها، وخربتم بيوتاً ليس لكم مساكن سواها، هذه دار الاستباق، ومستودع الأعمال وبذر الزرع، وهذه محل للعبر، رياض من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النار.

    يتبع


    عدل سابقا من قبل عمر النجاده في الأربعاء أبريل 23, 2008 11:41 am عدل 1 مرات


    _________________

    عمر النجاده
    مراقب عام المنتدى
    مراقب عام المنتدى

    ذكر
    عدد الرسائل : 630
    العمر : 29
    البلد : اليمن
    القسم والمستوى : خريج / مختبرات طبــــيـــــه
    المزاج : طبيعــــــي
    العضوية : 107
    أختر علم دولتك :
      :
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 202
    تاريخ التسجيل : 08/03/2008

    بطاقة الشخصية
    تخصصي: طب
    المحافظة: الحديدة

    رد: عذاب القبر وكيفية النجاة منه

    مُساهمة من طرف عمر النجاده في الأربعاء أبريل 23, 2008 11:40 am

    الأسباب المنجية من عذاب القبر
    إن الأسباب المنجية من عذاب القبر من وجهين: مجمل، ومفصل.

    أما المجمل فهو: فجنب الأسباب التي
    تقتضي عذاب القبر، ومن أنفع أسباب تجنب عذاب القبر: أن يجلس الإنسان عندما يريد النوم لله ساعة يحاسب نفسه فيها على ما خسره وربحه في يومه، ثم يجدد له توبة نصوحاً بينه وبين الله، فينام على تلك التوبة، ويعزم على ألا يعاود الذنب إذا استيقظ، ويفعل هذا كل ليلة، فإن مات من ليلته مات على توبة، وإن استيقظ استيقظ مستقبلاً للعمل مسروراً بتأخير أجله، حتى يستقبل ربه، ويستدرك ما فاته، وليس للعبد أنفع من هذه النومة، ولا سيما إذا عقب ذلك بذكر الله تعالى واستعمال السنن التي وردت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عند النوم، حتى يغلبه النوم، فمن أراد الله به خيراً وفقه لذلك، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

    وأما الجواب المفصل: فنذكر أحاديث
    عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما ينجي من عذاب القبر:

    فمن ذلك ما رواه
    مسلم في صحيحه عن سلمان الفارسي- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: « رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات أجري عليه عمله الذي
    كان يعمل، وأجري عليه رزقه، وأمن الفتان »
    ومعنى الرباط: الإقامة بالثغر مقوياً
    للمسلمين على الكفار ، والثغر: كل مكان يخيف أهله العدو ويخيفهم. والرباط فضله عظيم وأجره كبير، وأفضله ما كان في أشد الثغور خوفاً.

    ومما يُنجي من عذاب القبر
    ما دل عليه ما رواه النسائي عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلاً قال: ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد؟ قال: « كفى ببارقة السيوف على
    رأسه فتنة »
    وروى الترمذي وابن ماجه وغيرهما بسند صحيح عن المقدام بن معد
    يكرب- رضي الله عنه-، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « للشهيد عند الله ست خصال: يُغفر له في أول دفعة من دمه، ويرى مقعده من الجنة، ويُجار من عذاب القبر، ، ويأمن من الفزع الأكبر، ويحلى حلة الإيمان، ويزوج من الحور العين، ويشفع في سبعين إنساناً من أقاربه » ، وهذا لفظ ابن ماجه وعند الترمذي: « ويوضع على رأسه تاج الوقار، الياقوتة منها خير من الدنيا وما فيها، ويُزوّج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين، ويشفع في سبعين من أقاربه » . وهذا بعض فضل الجهاد في سبيل الله والاستشهاد فيه.

    ومما جاء فيما ينجي من عذاب القبر: ما ثبت عند أبي داود،
    والترمذي، وابن ماجه، والنسائي، عن أبي هريرة- رضي الله عنه-، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « سورة من القرآن ثلاثون آية تشفع لصاحبها حتى غفر له » . فدلّ هذا الحديث وما جاء في معناه من الآثار على أن من حافظ على قراءة سورة الملك وداوم على ذلك وعمل بما دلّت عليه، فإنها تنجيه من عذاب القرب.

    ومما جاء فيما ينجي من
    عذاب القبر: ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: « من يقتله بطنه فلن
    يُعذّب في قبره » [رواه الترمذي]
    وهذا يحمل من أصيب بداء البطن أن يصبر ولا
    يجزع، ويحتسب الأجر عند الله، وأن يحتسبه أهله كذلك.

    ومما جاء فيما ينجي من
    عذاب القبر: ما رواه الإمام أحمد وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة، إلا وقاه الله تعالى فتنة القبر » . وهذا محض فضل الله وتوفيقه لحسن الخاتمة.

    ومما يستأنس به في هذا الباب: ما رواه
    ابن حبان في صحيحه وغيره عن أبي هريرة- رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « إن الميت إذا وضع في قبره، إنه يسمع خفق نعالهم حين يولون عنه، فإن كان مؤمناً كانت الصلاة عند رأسه، وكان الصيام عن يمينه، وكانت الزكاة عن شماله، وكان فعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس عند رجليه، فيؤتي من قبل رأسه، فتقول الصلاة: ما قبلي مدخل، ثم يؤتى عن يمينه، فيقول الصيام: ما قبلي مدخل، ثم يؤتى عن يساره، فتقول الزكاة: ما قبلي مدخل، ثم يؤتى من قبل رجليه، فتقول فعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس: ما قبلي مدخل.

    فيقال له: اجلس، فجلس، وقد مثلت له الشمس وقد أدنيت للغروب، فيقال له:
    أرأيتك هذا الرجل الذي كان فيكم ما تقول فيه؟ وماذا تشهد به عليه؟ فيقول: دعوني حتى أصلي، فيقولون: إنك ستفعل، أخبرنا عما نسألك عنه، أرأيتك هذا الرجل الذي كان فيكم، ما تقول فيه؟ وماذا تشهد عليه؟ قال: فيقول: محمّد، أشهد أنه رسول الله، وأنه جاء بالحق من عند الله، فيقال له: على ذلك حييت، وعلى ذلك مت، وعلى ذلك تُبعث إن شاء الله، ثم يُفتح له باب من أبواب الجنة، فيقال له: هذا مقعدك منها، وما أعد الله لك فيها، فيزداد غبطة وسروراً، ثم يُفتح له باب من أبواب النار، فيقال له: هذا مقعدك منها، وما أعد الله لك فيها لو عصيته، فيزداد غبطة وسروراً، ثم يُفسح له في قبره سبعون ذراعاً، وينور له فيه، ويعاد الجسد لما بدأ منه، فتجعل نسمته في النسيم الطيب، وهي طير يعلق في شجرة الجنة، قال: فذلك قوله تعالى: { يُثبّتُ اللهُ الذينَ آمَنُوا بِالقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ } إلى آخر
    الآية [إبراهيم: 27]، ثم ذكر تمام الحديث. »
    وقد دل على ذلك أن تلك الأعمال
    من الصلاة والزكاة والصيام وفعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس من أسباب النجاة من عذاب القبر وكربه وفتنه.

    والجامع في ذلك تحقيق
    التقوى لله تعالى، كما قال سبحانه: { إِنَّ الذينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمّ اسْتَقَامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ } [الأحقاف: 13].



    اللهُمّ اجعل قبورنا وإخواننا المسلمين رياضاً من رياض الجنة، وقناالفتن ما ظهر منها وما بطن، يا كريم، وصل اللهم وسلم على عبدك ورسولك محمّد وعلىآله وصحبه أجمعين.
    ****************************************
    *********************


    _________________

    وردة الخريف
    نائب المدير
    نائب المدير

    انثى
    عدد الرسائل : 1374
    العمر : 29
    البلد : اليمن
    القسم والمستوى : معلم حاسوب
    المزاج : ممتاز
    العضوية : 75
      :
    السٌّمعَة : 9
    نقاط : 586
    تاريخ التسجيل : 21/01/2008

    بطاقة الشخصية
    تخصصي: حاسوب
    المحافظة: الحديدة

    رد: عذاب القبر وكيفية النجاة منه

    مُساهمة من طرف وردة الخريف في الجمعة أبريل 25, 2008 5:26 am

    مشكوووووووووور ياأخ عمر

    موضوع رائع فعلاً

    اللهم نجنا من عذاب القبر واجعل قبورنا روضة من رياض الجنة


    _________________
    نعيب زماننا والعيب فينا ... وما لـزماننا عيب سوانــا
    ونهجو ذا الزمان بغير ذنب ... ولو نطق الزمان لنا هجانا

    طارق البغوي
    المدير العام للمنتدى
    المدير العام للمنتدى

    ذكر
    عدد الرسائل : 2833
    العمر : 29
    البلد : الجهورية اليمنية
    القسم والمستوى : خريج قسم الرياضيات 2010م
    المزاج : متقلب ( مزاج شاعر )
    أختر علم دولتك :
      :
    السٌّمعَة : 14
    نقاط : 985
    تاريخ التسجيل : 28/09/2007

    بطاقة الشخصية
    تخصصي: رياضيات
    المحافظة: الحديدة

    رد: عذاب القبر وكيفية النجاة منه

    مُساهمة من طرف طارق البغوي في الجمعة أبريل 25, 2008 9:07 am

    فعلاً أخ عمر


    تسلم


    _________________

    أذا ما ذكرت أسمها بت أغفوا


    أعانقها في هدوء الحياء


    وصمت المحبة


    أرشف من هجرها


    نبع روحي


    لتنبت بين ضفائرها قصة


    تقول ألتقينا ...


    والكن ...


    على نصف حلم بكينا


    فتغتصب الشوق


    فلورندا
    مشرفة
    مشرفة

    انثى
    عدد الرسائل : 317
    العمر : 26
    البلد : اليمن
    القسم والمستوى : التربية
    المزاج : رايق
    العضوية : 75
      :
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 136
    تاريخ التسجيل : 21/01/2008

    بطاقة الشخصية
    تخصصي: رياض أطفال
    المحافظة: الحديدة

    رد: عذاب القبر وكيفية النجاة منه

    مُساهمة من طرف فلورندا في الجمعة أبريل 25, 2008 7:01 pm

    اللهم اني اعوذ بك من عذاب جهنم وعذاب القبر وفتنة المحيا والممات وفتنة المسيح الدجال

    اللهم اجعل قبورنا روضة من رياض الجنه ولاتجعلها حفرة من حفر النار

    شكرا لك اخ عمر

    ماجد العريفي
    إعلامي
    إعلامي

    ذكر
    عدد الرسائل : 681
    العمر : 29
    البلد : اليمن
    القسم والمستوى : خريج قسم معلم حاسوب
    المزاج : سكر
    العضوية : 15
    أختر علم دولتك :
      :
    السٌّمعَة : 10
    نقاط : 198
    تاريخ التسجيل : 11/11/2007

    بطاقة الشخصية
    تخصصي: حاسوب
    المحافظة:

    رد: عذاب القبر وكيفية النجاة منه

    مُساهمة من طرف ماجد العريفي في السبت أبريل 26, 2008 5:25 am

    مشكور أخي عمر النجادة
    تحياتي

    وليدالعريفي
    عضو نشط
    عضو نشط

    ذكر
    عدد الرسائل : 74
    العمر : 28
    البلد : اليمن
    القسم والمستوى : ثانويه
    المزاج : عسل
      :
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 0
    تاريخ التسجيل : 21/02/2008

    بطاقة الشخصية
    تخصصي: مهندس
    المحافظة: الحديدة

    رد: عذاب القبر وكيفية النجاة منه

    مُساهمة من طرف وليدالعريفي في الإثنين أبريل 28, 2008 9:35 am

    جزاك الله خيرا"

    عمر النجاده
    مراقب عام المنتدى
    مراقب عام المنتدى

    ذكر
    عدد الرسائل : 630
    العمر : 29
    البلد : اليمن
    القسم والمستوى : خريج / مختبرات طبــــيـــــه
    المزاج : طبيعــــــي
    العضوية : 107
    أختر علم دولتك :
      :
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 202
    تاريخ التسجيل : 08/03/2008

    بطاقة الشخصية
    تخصصي: طب
    المحافظة: الحديدة

    رد: عذاب القبر وكيفية النجاة منه

    مُساهمة من طرف عمر النجاده في الإثنين أبريل 28, 2008 11:40 am

    الشكــــــــر لكم على مروركم المتواضع على الموضوع

    اسأ ل العظيم جل في علاه ان يجيرني وإياكم من عذاب القبر والنار

    تقبلوا عظيم شكري وخالص تقديري


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 05, 2016 7:35 am