منتدى طلاب جامعة الحديدة

أخي الزائر إن لم تكن عضواً في المنتدى فنحن ندعوك لكي تنظم إلينا وشكراً تحيات مدير المنتدى طارق البغوي
منتدى طلاب جامعة الحديدة


    يوسف شاهين من البداية إلي النهاية

    شاطر

    ماجد الطياشي
    عضو جديد
    عضو جديد

    ذكر
    عدد الرسائل : 9
    العمر : 29
    البلد : اليمن
    القسم والمستوى : خريج فنون جميله ..قسم الاذاعه والتلفزيون
    المزاج : الصداقه
      :
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 26
    تاريخ التسجيل : 28/04/2008

    يوسف شاهين من البداية إلي النهاية

    مُساهمة من طرف ماجد الطياشي في الخميس فبراير 25, 2010 10:50 am


    مخرج مشاكس من أول أعماله
    الأحد 23 أغسطس-آب 2009 القراءات: 15
    گتب: ماجد الطياشي

    ان جمهور السينما وبالأخص السينما العربية يشيدون بأفلام المتميز المشاكس السينمائي الكبير يوسف شاهين فمن يشاهد أفلامه يدرك للوهلة الأولى بأن المخرج قدم كل ما يمكن تقديمه من اجل خدمة السينما طوال 60عاماً وقد حاز فيلمه الأخير على رضا المشاهدين.
    آخر أفلامه
    أما آخر أفلامه فقد حمل اسم( هي فوضى) وكتب له السيناريو ناصر عبد الرحمن وقام بتصويره رمسيس مرزوق وأخرجه يوسف شاهين وقام ببطولته (بهية وحاتم ) وحاتم هو الممثل الرائع خالد صالح
    وبالرغم من انه اخرج العديد من الأفلام الرومانسية والكوميدية طوال فتره عمله الإخراجي الممتد إلا أن هناك أفلاماً ستظل تحكي عنها الأجيال ومن هذه الأفلام ((العصفور./1972وعودة الابن الضال -1976 الاسكندرية ليه 1978 - إضافه الى باب الحديد -وابن النيل -والأرض والمهاجر- والناصر صلاح الدين- والمصير ........ الخ.
    يوسف شاهين
    هو المخرج العربي الكبير الذي أعطاه مهرجان كان السينمائي في العام 1997 أي قبل -12- عاماً الجائزة الكبرى بمناسبة عرض فيلمه الكبير _ المصير عن حياه ابن رشد وقد تزامنت هذه الجائزة في عيد ميلاده الخمسين الإخراجي
    ونعرف أن شاهين المولود في الاسكندرية (مصر) لأسرة من أصول لبنانية حقق العديد من الأفلام التي تعتبر علامات في تاريخ السينما العربية ولان القارئ يود أن يعرف البداية الأولى لهذا المشاكس فإن الثقافية تنفرد بنشر وتحليل أول فيلم قام بإخراجه يوسف شاهين ويحمل اسم (بابا أمين ) في عام 1943م.
    أول أفلامه
    كان الموضوع الأساسي لفيلمه الأول ( بابا أمين) موضوعاً اجتماعياً عائلياً يطاول جانباً من جوانب محاولة الطبقة الوسطى الخروج من مكانتها إلى مكانة أعلى عن طريق تحسين الظروف المادية وفشلها في ذلك فان المهم في هذا الفيلم لم يكن هذا الجانب
    -لان الأفلام المصرية التي كثر تحقيقها خلال السنوات التالية مباشرة للحرب العالمية الثانية كانت تغوص في هذا الموضوع والحال ان المتفرج أو جمهور المتفرجين ككل (يروق لهم ذلك الصعود الاجتماعي ) الذي يرونه أمامهم على الشاشة.
    ويتحقق إما عن طريق زواج الفقيرة بالغني -أو عن طريق ثروات تحقق بشكل مفاجئ - إذ إن بعض الثروات التي حققتها بعض الفئات خلال الحرب وسمحت بان يطلق على أصحابها اسم - (أثرياء الحرب ) جعلت الناس يشعرون بأن من الممكن قلب الدينامية الحياتية عن طريق ثروات تحقق بشكل غيبي وكان هذا الموضوع سائداً ومطلوباً فان لم نحقق الثراء في الواقع فلنحقق ذلك على الخيال - علي الشاشة - ولنتمناه مع تحقيقه في أحلامنا وكان من الواضح أن المخرج يوسف شاهين انطلق من هذه الفكرة لا لكي يدمرها منذٌ البداية المشاكسة التي ستظل تطبعه حتى اليوم لقد روى شاهين مراراً -انه حين عاد من - كاليفورنيا - كان في جعبته سيناريو مقتبس عن فيلم أمريكي يريد تحقيقه ويريد له أن يكون فيلمه الأول -ولو فقط لأنه سينمائي كأن جعل في طياته كل ما تحمله نظرته إلى السينما وهكذا منذً الفيلم الأول ،عرف المخرج الشاب كيف يمرر سيرته الذاتية الموارية ؛وحبه للسينما وتفاعله مع فكرة الحلم في فيلم له - وعند القراءة الأولى نرى أن الفيلم الأول والذي حمل اسم بابا أمين"بسيط"
    انه عن رب أسرة ينتمي إلى الطبقة الوسطى القاهرية ويعيش منذ البداية حياة هادئة وسط عائلة محبة تتألف من الام زهيرة /والابنة الشابة /هدى والطفل نبيل /ويضاف إلى العائلة بين الحين والأخر الابنة الأخرى سامية المتزوجة التي تزورهم بين الحين والآخر.
    إن المشاهد الأولى في الفيلم تنتقل إلينا عبر كامير متواطئة وشديدة الحركة في تعبيرها عن دينامكية هذه الحياة العائلية والجو الذي يبدو في حاجة إلى خطة قوية.. ولكن الذي يحدث هو أن الأب (حسين رياض ) يغوي من قبل صديق له هو مبروك أفندي بأن يوظف فلوسه التي كان اقترضها :يقول له -مبروك انه سوف يدر عليه ربحاً كبيراً والمشكلة أن أمين الأب يتصرف من دون أن يشرك أسرته في قراره ومن دون أن يعلم احد من الأمر شيئاً -لاحقاً- وبعد فتره وفي خضم الاستعداد الرمضاني للاحتفال بعيد الفطر وتراكم طلبات الاسرة على أمين لكنه يعجز عن تلبيتها.
    لان مبروك أفندي اختفى وطارت معه الأموال المدخرة
    هنا تزداد عصبية بابا أمين وتغير معاملته لأسرته وسط صيامه وقلقه على المال وخوفه من عجزه عن الاستجابة لما ستطلبه الاسرة - يأتيه الطبيب ليحذره من العاقبة واثر ذلك يشعر أمين بأوجاع في صدره ثم نره راقداً على سريره : كالميت : وبالفعل يوحي لنا المشهد هنا بأنه مات فعلاً لأنه إذ يخرج في سرير من جسده يلتقي أباه الذي يخبره انه انضم إليه في الاخره وهذا ما يتيح لـــــــــــ(بابا أمين) أن يجلس مراقباً ماحل بأسرته بعد رحيله وبعدما أضاع الثروات التي كان يملكها وكان يمكن للعائلة أن تعيش بفضلها من بعده.
    وهكذا إذ يتجول شبحه بين أفراد أسرته يلاحظ الأم -زوجته- تحولت إلى خياطة كي تحصل على المال اللازم لعيش أولادها وابنه نبيل يبيع كلبه الحبيب والطامة الكبرى أن ابنته (فاتن حمامة) إذ ترغم أمام أمها وأخيها أن تعمل ممرضة وتصبح في الحقيقة مغنية في ملهى يملكه رشدي زوج شقيقتها سامية وهذا الأخير كلما يلاحظ شبح بابا أمين (تخدر هدى) وتكاد تسقط لولا أن علياً الذي يحبها يعود فجأة من الاسكندرية -وينقذها بما هو أسوأ وهنا يفيق من- حلمه - ،فهو في الحقيقة لم يمت بل كان يحلم إذ يفيق مرعوباً من حلمه يجد أن عليه من الآن وصاعداً أن يتروى في قراراته ولا يتهور لأنه بهذا القرار قد يدمر حياته وحياة أسرته.
    هنا ............ يمكن القول بأن المخرج قام بتصوير جزء من سيرته الذاتية حيث الحياة العائلية وهو طفل إضافة إلى التشابه الكبير بين شخصية أبيه وشخصية أمين أفندي في الفيلم.
    إن مشهد الميت مشهد سلبي -كنا نفترض أن الأقرب أن يكون ميلودراما من النوع الذي كان سائداً في مصر بل أن الحوارات نفسها -وكذا مشاهد الملهى الليلي وتدخل -علي -المفاجئ والمنقذ وشخصية رشدي واجمالاً نقول إن حلم الفيلم الأول لــــــــــ(0شاهين) تم بناؤه على النظرة المتعددة -نظرة الطفل الحقيقي _نبيل الصبي في الفيلم والذي هو الإناء الآخر لـــــ شاهين والطفل الكبير الذي هو أمين الذي تجعل منه تصرفاته وأحلامه بكل براءتها صورة عن الخيبة والخوف من الدمار وهما من سمات تلك الطبقة التي كان شاهين ابنها ...
    القائمة الكاملة بأفلامه السينمائية :
    - بابا أمين (1950)
    - ابن النيل (1951)
    - المهرج الكبير (1952)
    - سيدة القطار (1952)
    - نساء بلا رجال (1953)
    - صراع في الوادي (1954)
    - شيطان الصحراء (1954)
    - صراع في الميناء (1956)
    - ودعت حبك (1956)
    - انت حبيبي (1957)
    - باب الحديد (1958)
    - جميلة الجزائرية ( 1958)
    - حب إلى الأبد (1959)
    - بين يديك (1960)
    - نداء العشاق (1960)
    - رجل في حياتي (1961)
    - الناصر صلاح الدين (1963)
    - بياع الخواتم (1965)
    - فجر يوم جديد (1965)
    - رمال من ذهب (1966)
    - عيد الميرون (1967) - فيلم قصير
    - الأرض (1970)
    - الاختيار (1971)
    - سلوى (1972) - فيلم قصير
    - الناس والنيل (1972)
    - انطلاق (1973) - فيلم قصير
    - العصفور (1974)
    - عودة الابن الضال (1976)
    - اسكندرية... ليه؟ (1979)
    - حدوتة مصرية (1982)
    - وداعًا بونابارت (1985)
    - اليوم السادس (1986)
    - اسكندرية كمان وكمان (1990
    - القاهرة منورة بأهلها (1990) - فيلم قصير
    - المهاجر (1994)
    - المصير (1997)
    - كلها خطوة (1998) - فيلم قصير
    - الآخر (1999)
    - سكوت ح نصور (2001)
    - اسكندرية- نيويورك (2004)
    - هي فوضى (2007)
    c.v
    يوسف جبريل شاهين (من مواليد 25 يناير 1926) هو مخرج سينمائي مصري . بدأ الدراسة في مدرسة سان مارك CollègeSaint-Marc، ثم انتقل إلى الكلية الإنجليزية إينجليش كولدچ - The English College حتى حصل على الشهادة المدرسية الثانوية - بعد سنة في جامعة الإسكندرية انتقل إلى الولايات المتحدة وأمضى سنتين في دار پاسادينا المسرحي (پاسادينا پلاي هاوس - Pasadena Play House ليدرس صناعة الأفلام والفنون الدرامية.

    مأمون المفلحي
    مستشار إداري
    مستشار إداري

    ذكر
    عدد الرسائل : 2675
    العمر : 29
    البلد : في كل حلم جميل
    القسم والمستوى : برمجة حاسوب
    المزاج : أحب الهــــدووووووووء والصراحة
      :
    السٌّمعَة : 13
    نقاط : 1663
    تاريخ التسجيل : 26/04/2008

    رد: يوسف شاهين من البداية إلي النهاية

    مُساهمة من طرف مأمون المفلحي في الخميس فبراير 25, 2010 2:50 pm

    مشكور أخي ماجد

    معلومات مفيدة واعتقد الكل يعرف هذا الأسطورة ولكن نجهل الكثير من أعمال ...بارك الله فيك ..؟


    ويارب ما ننحرم من تواجدك معنا...؟




    _________________

    الحيـــــــــــــــــــــاة دمعـتان .. دمعــة لقاء ودمعــة وداع .. والأصعب من ذلك دمعة لقاء بعد الفــــــــــــراق...!!!

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 4:50 pm