منتدى طلاب جامعة الحديدة

أخي الزائر إن لم تكن عضواً في المنتدى فنحن ندعوك لكي تنظم إلينا وشكراً تحيات مدير المنتدى طارق البغوي
منتدى طلاب جامعة الحديدة

    الحمل واعراضه وطريقة تشخيصه

    شاطر

    عمر النجاده
    مراقب عام المنتدى
    مراقب عام المنتدى

    ذكر
    عدد الرسائل: 630
    العمر: 26
    البلد: اليمن
    القسم والمستوى: خريج / مختبرات طبــــيـــــه
    المزاج: طبيعــــــي
    العضوية: 107
    أختر علم دولتك:
     :
    السٌّمعَة: 0
    نقاط: 202
    تاريخ التسجيل: 08/03/2008

    بطاقة الشخصية
    تخصصي: طب
    المحافظة: الحديدة

    الحمل واعراضه وطريقة تشخيصه

    مُساهمة من طرف عمر النجاده في الثلاثاء أبريل 29, 2008 12:48 am

    هل أنا حامل؟
    تأخر نزول الحيض عن موعده بأسبوعين عادة ما يعتبر التنبيه الأول للحمل بالنسبة لسيدة تمارس الجماع وتحيض بانتظام. حدوث الحمل يعني انه قد مر عليها 6 أسابيع منذ اليوم الأول من بداية الحيض السابق وحوالي 4 أسابيع من وقت حدوث الإخصاب.

    غالبية النساء يعتبرن غياب الحيض علامة أكيدة لحدوث الحمل، أما بالنسبة للمرأة التي تعاني عدم انتظام الدورة الطمثية فانه يصعب عليها ملاحظة هذه العلامة ويجب في هذه الحالة الأخذ في الاعتبار بوجود بعض الأعراض الأخرى التالية:


    • الغثيان والقيء المصاحبين لبداية الحمل (في الصباح أو عند المشي أو عند النهوض من الفراش)
    • الإحساس بوخز خفيف وحكة في جلد الثدي خاصة حول الحلمة بسبب زيادة كمية الدم في جلد الثدي.
    • كثرة التبول




    العلامات والأعراض السابقة مجرد إشارات قد تصدق وقد تكذب، ومع انه من المهم التنبه إليها لكن لا يصح الاعتماد عليها اعتمادا جازما إذ من الممكن أن تحس المرأة بجميع علامات وأعراض الحمل ومع ذلك لا تكون حاملا فأي من هذه الأعراض لا يمكن اعتباره دليلا مؤكدا لحدوث الحمل فإذا أثبتت الفحوص والاختبارات التي تعقب ذلك عدم وجود حمل فان على المرأة أن تعتبر أن حملها هذا قد تكون له جذور نفسية كان تكون تواقة إلى الحمل أو شديدة الخوف منه.

    الدليل الأكيد على الحمل هو سماع ضربات قلب الجنين في رحم أمه والتي تأخذ في الخفقان خلال 7 إلى 8 أسابيع على الأغلب من بدء الحمل. إذ قد تظهر لدى إحدى النساء كل علامات الحمل، ولكنها مع ذلك لا تكون حاملا فعلا، أو قد تظهر عليها علامات قليلة ولكن حملها مع ذلك يكون مؤكدا. الحكم في ذلك للطبيب المختص. الاختبارات الطبية مهما تكن دقيقة لا تستطيع الجزم بحدوث الحمل، إذ أن دقتها تتفاوت بين امرأة وأخرى.

    ما هي اختبارات الحمل وعلى ماذا تعتمد ؟
    عندما تنغرس البويضة الملقحة في الرحم يتكون هرمون يساعد على نمو الجنين وانغراسه، ويخرج هذا الهرمون من الجسم عن طريق البول ويمكن اكتشافه إذا وجد في البول بتركيز كاف بواسطة المواد الكيماوية المستخدمة في اختبارات الحمل.

    تعتمد صحة اختبار الحمل الذي يجرى على البول على نوع الاختبار المستخدم وتركيز الهرمونات في البول. فبعض الاختبارات التي تجريها السيدات بأنفسهن في المنزل اقل حساسية من تلك التي تجرى بالمستشفيات. أما تركيز الهرمون في البول فيعتمد على مرحلة الحمل التي يجرى فيها الاختبار. فالسبب الشائع لفشل بعض اختبارات الحمل المنزلية هو إجراؤه في مرحلة مبكرة جدا من الحمل بحيث لا يحتوي البول على كمية كافية من الهرمون.

    يوجد لدى الأطباء والمختبرات اختبار للبول يمكنه اكتشاف أية نسبة من الهرمون ويساعد هذا الاختبار في تشخيص الحمل مبكرا جدا وقبل ملاحظة أي أعراض عن الحيض المنقطع. كما يوجد اختبار آخر للدم لمعرفة حدوث الحمل. بهذا يوجد 3 أنواع من اختبارات الحمل كالتالي:


    1. اختبار الحمل المنزلي
      هذا الاختبار المنزلي يستطيع تشخيص حالة الحمل عن طريق اكتشاف الهرمون في البول وبعض هذه الاختبارات المنزلية يستطيع أن ينبئ المرأة بحملها في وقت مبكر قد يكون منذ اليوم الأول لغياب حيضها (حوالي 14 يوما بعد الحمل) بل قد يتم الكشف عنه خلال دقائق من فحص عينة البول منزليا وفي أي وقت من أوقات النهار.

    2. اختبار الحمل البولي في المختبر
      يتم إجراء هذا الاختبار في المختبر أو العيادة. وهو قادر على اكتشاف الهرمون في البول بدقة قد تصل إلى 100% وبإمكانه اكتشاف أية نسبة من الهرمون وفي وقت مبكر من الحمل قد يبلغ 7 إلى 10 أيام بعد حدوث الحمل. تحليل البول هو عادة ارخص كلفة من تحاليل الدم ولكن اختبارات الدم تعطي من النتائج اكثر مما تعطيه اختبارات البول.

    3. اختبارات الدم المخبرية
      اختبارات الدم لمعرفة حدوث الحمل تستطيع أن تكتشف الهرمون بدقة تبلغ 100% وفي وقت مبكر يمكن أن يصل إلى 7 أيام بعد الحمل وكذلك يساعد هذا الاختبار على أن يحدد موعد الحمل عن طريق قياس مقدار الهرمون



    مهما تكن نتائج التحاليل المخبرية فان التشخيص الأدق يقتضي أن يتبعه فحص طبي أيضا لأن الوصول إلى نتائج سلبية خاطئة ليس مستبعدا أحيانا بالذات في بدايات الحمل. لذلك يجب تكرار الاختبار والفحص الطبي بعد ذلك بأسبوع تقريبا. إذا ما تكررت نتائج الحمل السلبية مع استمرار انقطاع الحيض فانه يجب على المرأة أن تعرض الأمر على الطبيب وذلك لاستبعاد حدوث حمل خارج الرحم.





    متى يحدث الحمل ؟
    أقصى فترة تظل فيها البويضة حية لا تزيد على 36 ساعة، لذلك يمكن أن يحدث الإخصاب خلال يوم أو اثنين فقط من كل دورة طمثية، وبالذات في اليوم 14 من الدورة إذا كانت منتظمة ومقدارها 28 يوما. أما إذا كانت الدورة غير منتظمة فيجب استشارة طبيب لحساب الأيام التي يحتمل حدوث الإخصاب فيها.

    ما هي عملية الإخصاب وكيف تحدث؟
    عملية الإخصاب وبالتالي تكون الجنين تتم باتحاد خليتين، خلية أنثوية هي البويضة وخلية ذكريه هي الحيوان المنوي. ينتج المبيض في المرأة بويضة وأحيانا بويضتين كل شهر خلال فترة خصوبة المرأة والتي تمتد تقريبا من سن 13 إلى سن 48، وتنتج الخصية في الرجل الحيوانات المنوية. تخرج البويضة من المبيض وتمر في أنبوب أو قناة فالوب (الأنبوب الذي يوصل إلى الرحم) متجه إلى الرحم.






    تسبح الحيوانات المنوية في المهبل باتجاه الرحم، ومن الرحم إلى أنبوب فالوب حتى تلتقي بالبويضة في طرف الأنبوب الخارجي. تتجمع الحيوانات المنوية حول البويضة ليتمكن واحدا منها فقط من أن يخترق البويضة ويتحد مع نواتها ليبدأ تولد الجنين. تستغرق عملية الإخصاب دقائق معدودة فقط. لا يعيش الحيوان المنوي أكثر من 24 ساعة في حين تظل البويضة حية لمدة لا تزيد عن 36 لذلك يجب أن يلتقي الحيوان المنوي والبويضة خلال فترة زمنية مقدارها يوم واحد لكي تتم عملية الإخصاب.






    تستمر هجرة البويضة المخصبة (أو الملقحة) إلى الرحم بواسطة حركة أهداب (كالخيوط الرفيعة) قناة فالوب وحركة العضلات التي يتكون منها جدار الأنبوب ويبدأ انقسام البويضة الملقحة إلى خليتين فأربع، فثماني، وهكذا. قد يتوقف مرور البويضة ليوم أو اكثر عند الجزء الضيق من الأنبوب ولكنها تصل في النهاية إلى الرحم بعد حوالي 3 إلى 5 أيام من تخصيبها، أما إذا تعرض الأنبوب لالتهابات بسبب عدوى سابقة فقد تصاب الأهداب أو العضلات بالتلف وقد يعرقل هذا اجتياز البويضة للأنبوب. بعد وصول البويضة الملقحة والتي أصبحت الجنين الجديد إلى الرحم تنغرس في باطن الرحم وتبدأ بالتغذية من خلايا الرحم بواسطة الأوعية الدموية التي تصلها بها.


    طبعا للموضوع تتمه رح اتمه على مراحل
    لاحقا


    اتمنى ان اكون قد وفقت في طرح الموضوع

    تقبلوا خالص تحياتي وعظيم تقدير


    _________________

    عمر النجاده
    مراقب عام المنتدى
    مراقب عام المنتدى

    ذكر
    عدد الرسائل: 630
    العمر: 26
    البلد: اليمن
    القسم والمستوى: خريج / مختبرات طبــــيـــــه
    المزاج: طبيعــــــي
    العضوية: 107
    أختر علم دولتك:
     :
    السٌّمعَة: 0
    نقاط: 202
    تاريخ التسجيل: 08/03/2008

    بطاقة الشخصية
    تخصصي: طب
    المحافظة: الحديدة

    رد: الحمل واعراضه وطريقة تشخيصه

    مُساهمة من طرف عمر النجاده في الأربعاء مايو 07, 2008 12:09 am

    في أي يوم يتم إنتاج البويضة ؟
    إذا كانت الدورة الطمثية منتظمة وكان طولها 28 يوما فسيتم التبويض في منتصف الدورة، أي قبل الحيض بـ 14 يوما وبعد أول يوم من الحيض السابق بـ 14 يوما. في حين لو امتدت دورة الحيض المنتظمة عند امرأة إلى 35 يوما مثلا فستظل الفترة الزمنية بين التبويض والحيض التالي ثابتة ومقدارها 14 يوما وسيتم التبويض بعد 21 يوما من الحيض السابق. المرأة التي تعاني من دورات طمثية غير منتظمة لن تتمكن من معرفة موعد الحيض القادم ولا موعد التبويض بدقة.

    لماذا يتم تلقيح البويضة بحيوان منوي واحد فقط ؟
    بعد أن يخترق الحيوان المنوي الطبقة الخارجية للبويضة يتغير الجهد الكهربائي (الشحنة الكهربائية) على سطح البويضة في ثوان معدودات ثم يتبع ذلك تغير في الإنزيمات التي تحمي جدار الخلية وتصبح الطبقات الخارجية للبويضة غير قابلة للاختراق من قبل أي حيوانات منوية أخرى.

    ولد أم بنت؟

    يتحدد نوع الجنين لحظة الإخصاب، فحوالي نصف الحيوانات المنوية التي ينتجها الرجل تحمل كروموزوم ذكري ، والنصف الآخر يحمل كروموزوم أنثوي. واختراق البويضة بواسطة حيوان منوي ذكري أو أنثوي يعتمد على القدر. ولا توجد وسيلة أكيدة تضمن أن يكون المولود ذكرا أو أنثى.

    هل يوجد فحوص أخرى لتشخيص الحمل؟
    نعم. بالإمكان استخدام الأمواج فوق الصوتية ultrasound لاكتشاف الحمل المبكر ولتتبع نمو الجنين. يتم الاستفادة من خاصية انعكاس الأمواج فوق الصوتية على الكتل الصلبة في الجسم لتقدير مواصفات تلك الكتل مثل الجنين وتشكيل صورة يمكن مشاهدتها على شاشة أو طباعتها. ويتم بواسطتها كشف كافة التفاصيل المتعلقة بالجنين من رأس وأطراف، كما أنه بالإمكان اعتبارا من الشهر الخامس للحمل تحديد جنس الجنين.

    متى سيكون موعد الولادة؟
    تختلف مدة الحمل بين 270-290 يوما وفي المتوسط يمتد الحمل 280 يوما أو 40 أسبوعا منذ أول يوم من آخر حيض. يتم حساب مدة الحمل بإضافة 280 يوما من هذا التاريخ أو بإضافة سنة و7 أيام ثم طرح ثلاثة اشهر.

    مثال:
    إذا كان تاريخ آخر حيض هو 18-8-1999 فسيكون التاريخ المتوقع للولادة هو 25-5-2000. وبالإمكان استخدام جدول مطبوع ومتوفر لدى الأطباء لاستنتاج تاريخ الولادة المتوقع.

    وبالإمكان أيضا الاستعانة بجهاز الموجات فوق الصوتية لقياس حجم الجنين لمعرفة نموه وعمرة وبالتالي الموعد المتوقع للولادة. هذه الوسيلة افضل كثيرا من الطريقة الحسابية المعتمدة على التواريخ بالنسبة للمرأة التي تعاني من دورات طمثية غير منتظمة.

    يجب أن لا ننسى بأن هذا التاريخ يعتمد على متوسط مدة حمل تمتد 280 يوما وأن مدة الحمل تختلف عن المتوسط زيادة ونقصانا ويجب التأكيد على انه من الشائع جدا أن تتم الولادات خلال أسبوعين قبل أو بعد ذلك الموعد المنتظر






    رعاية صحة الحامل

    متى يجب زيارة الطبيب؟
    يفضل زيارة الطبيب بمجرد الظن انك حامل ولا داعي لانتظار تغيب الحيض لعدة مرات، أو بعد إجراء اختبار الحمل المنزلي وبغض النظر عن نتيجة الاختبار طالما تغيب الحيض عن موعده وبدأت بالظن أنك حامل.

    الزيارة الأولى للطبيب
    أول زيارة لطبيب النساء والولادة أطول وأشمل مما يعقبها من الزيارات الأخرى ولكنها زيارة أساسية لرعايتك الصحية أنت والجنين وسيحدث الأتي:


    • الاستفسار عن أول يوم من آخر حيض وذلك لحساب مدة الحمل الحالي
    • التأكد من أنك حامل عن طريق إجراء اختبار للحمل أو بواسطة استخدام جهاز الموجات فوق الصوتية. إجراء أي منهما يعتمد على مدة الحمل (الأسابيع الأولى أو بعد الأسبوع الثامن من الحمل) وتوفر جهاز الموجات. قد يرغب طبيبك في تقييم حجم الرحم بإجراء فحص داخلي للحوض عن طريق المهبل, لا يتم إجراء الفحص المهبلي في كل زيارة طبية أثناء متابعة الحمل ولكنه قد يتكرر في نهاية الحمل. التصوير بالموجات فوق الصوتية في المرحلة المبكرة من الحمل يفيد في تحديد حجم الجنين بدقة والتأكد من التاريخ المنتظر لميلاد الطفل
    • سيقوم الطبيب بسؤالك أسئلة كثيرة حول ماضيك الطبي وماضي عائلتك مثل الإصابة بأي أمراض أو إجراء أية عمليات قد يكون لها ارتباط وثيق بالحمل الحالي وإذا كنت قد سبق لك الإنجاب فستتم مناقشة ذلك بالتفصيل لما يمكن أن يكون له من تأثير على الحمل الحاضر
    • عادة يقوم الطبيب بفحصك فحصا طبيا شاملا في هذه الزيارة الأولى فيفحص القلب والصدر والعمود الفقري والبطن والساقين ويتم قياس ضغط الدم للتأكد من عدم وجود أي مشاكل صحية، ويتم وزنك لمعرفة ومتابعة مقدار الزيادة في الوزن في الزيارات التالية مع تقدم الحمل
    • مناقشة الترتيبات الخاصة بالرعاية الصحية في الشهور القليلة القادمة من الحمل وتلك الخاصة بالولادة.
    • سوف يطلب منك إجراء تحليل للدم لمعرفة

      • فصيلة الدم
      • مستوى الهيموجلوبين
      • مناعة الأم ( وجود الأجسام المضادة) ضد بعض الأمراض أو للتأكد من عدم وجود بعض الأمراض مثل

        • الحصبة الألمانية rubella، التي يمكن أن تسبب آفات ولادية خطيرة في الجنين إذا أصيبت بها الحامل أثناء الحمل
        • الالتهاب الكبدي الوبائي (ب) الذي يمكن أن ينتقل إلى الجنين فيصبح حاملا أو مصابا بالمرض
        • الزهري
        • توكسوبلازموزيس toxoplasmosis، التي يمكن أن تسبب آفات ولادية خطيرة في الجنين إذا أصيبت بها الحامل أثناء الحمل أو تسبب موت الجنين أو الإجهاض







    صغر الرأس بسبب عدوى التكسوبلازموزيس microencephalus


    كما سيطلب منك أيضا تحليل البول للتأكد من خلوه من الزلال والسكر. خلو البول من الزلال مؤشر على سلامة الكلى وظهوره في البول أثناء الحمل إنذار لبداية التسمم الحملي. من الأفضل أن تحتفظي بنسخة من تقرير نتائج الفحوص في حالة إذا حدث لك أي طارئ واضطررت الذهاب إلى أي طبيب غير طبيبك

    السوابق المرضية وعلاقتها بالحمل
    الزيارة الأولى للطبيب تتميز بسؤالك أسئلة كثيرة حول ماضيك الطبي وماضي عائلتك مثل الإصابة بأي أمراض أو إجراء أية عمليات قد يكون لها ارتباط وثيق بالحمل الحالي وإذا كنت قد سبق لك الإنجاب. فحالات الحمل السابقة وحوادث الإسقاط والإجهاض والعمليات الجراحية السالفة والإنتانات infections يمكن أن يكون لها أو لا يكون لها تأثير على سير الحمل الراهن وكل صغيرة أو كبيرة من المعلومات المتعلقة بهذه الأمور يجب اطلاع الطبيب عليها.

    حوادث الإجهاض السابقة
    من الممكن أن لا تؤثر حوادث الإجهاض السابقة على الحمل الحالي، إذا كانت قد تمت في السنوات القليلة الماضية وخلال الأشهر الثلاثة الأولى. ومع أن لحوادث الإجهاض في الماضي علاقة بزيادة عدد حالات الإجهاض المقبلة بسبب الضعف المحتمل لعنق الرحم، والذي قد يجعله غير قادر على الاستمرار في احتواء الجنين، إلا أن تحسن أساليب مواجهة حالات الإجهاض في الثلث الأول من الحمل قد قضى على احتمالات وقوع هذا النوع من أذية عنق الرحم. ولكن تكرر حالات الإجهاض في الثلث الثاني من مدة الحمل (24-26 أسبوعا) ربما كانت فيه زيادة في احتمالات الوضع قبل الأوان. يجب على الحامل أن تطلع الطبيب على حدوث حالات الإجهاض السابقة هذه.

    الليفوم (الورم الليفي)
    يمكن أن يسبب الليفوم fibroids بعض المشاكل أثناء الحمل، إذ انه قد يحدث زيادة يسيرة في احتمالات الحمل خارج الرحم والإسقاط، والمشيمة المنزاحة والمخاض قبل الأوان وانبثاق الأغشية الباكر، وتوقف المخاض، وسوء تشكل الجنين، والمجيء المقعدي للجنين ، مما يزيد من صعوبة الوضع. فإذا اشتبه الطبيب في أن الليفوم سيتدخل في سلامة الوضع المهبلي، فانه قد يختار طريقة التوليد عبر البطن بواسطة العملية القيصرية.

    إن إجراء جراحات سابقة لإزالة أورام ليفانية صغيرة من الرحم، ليس له تأثير على حالات الحمل المستقبلية. إلا أن كثرة الجراحات لإزالة أورام ليفانية ضخمة يمكن أن تضعف الرحم إلى الحد الذي يجعله عاجزا عن تحمل تقلصات المخاض. لذلك إذا تبين للطبيب أثناء مراجعة السوابق الجراحية للحامل، أن الرحم ينطبق عليه هذا الوصف، فانه يضع ضمن خططه احتمال اللجوء للعملية القيصرية عند حدوث المخاض.

    عدم كفاية عنق الرحم
    عنق الرحم غير الكفي هو الذي ينفتح قبل الأوان تحت ضغط جسم الرحم الآخذ في التضخم والامتلاء بجسم الجنين وبالتالي يمكن أن يسبب إسقاط الجنين. يعتقد أن عدم كفاية عنق الرحم هو المسؤول عن 20-25% من جميع حالات الإسقاط التي تحدث خلال الثلث الثاني من فترة الحمل. ومن أسباب حدوثه تعرض عنق الرحم لتمطط كبير أو تهتك أو تمزق أثناء ولادة سابقة، أو بعد جراحة لعنق الرحم، أو بعد معالجته بالليزر، أو إذا تعرض لعملية توسيع وتجريف بقصد الإجهاض. كذلك فان الحمل بأكثر من جنين واحد يمكن أن يسبب عدم كفاية عنق الرحم، ولكن حتى لو حدثت مشكلة كهذه، فإنها عادة لا تتكرر في حالات الحمل التالية بجنين واجد.

    فإذا حدث إسقاط للجنين بسبب عدم كفاية عنق الرحم في الماضي فسيقوم الطبيب باتخاذ الخطوات اللازمة لمنع تكرر الإسقاط، ولذلك يجب على الحامل اطلاع طبيبها المولد على ذلك فورا إذا كان يجهل الأمر، وذلك لكي يبادر إلى اتخاذ التدابير الواقية التي تحول دون تكرر الإسقاط، كتطويق عنق الرحم بين الأسبوع 12-14 من الحمل. أما متى وكيف يتم إزالة الغرز التي تم تطويق عنق الرحم بها، يعتمد على حكم الطبيب أو على نوع الغرز. وهي عادة تزال قبل حلول الموعد المقدر للولادة ببضعة أسابيع وفي بعض الحالات لا تنزع الغرز إلا عند بدء المخاض، أو إذا حدث خمج أو نزف أو تمزق قبل الأوان للأغشية، وفي حالة كهذه يحظر على الحامل ممارسة الجنس طوال ما تبقى من فترة حملها.

    ولكن أيا كانت تلك التدابير الوقائية التي يلجا إليها الطبيب للحيلولة دون إسقاط الجنين فان الفرص أمام الحامل لاستمرار الحمل حتى النهاية تظل طيبة، ولكن يجب على الحامل أن تبقى دائمة التنبه إلى ظهور بوادر أي مشكلة خلال الثلث الثاني أو أوائل الثلث الثالث من فترة حملها مثل:


    • تقلصات رحمية مصحوبة أو غير مصحوبة بدم
    • ازدياد الحاجة إلى التبول بصورة غير معتادة
    • الإحساس بكتلة في المهبل


    فإذا شعرت الحامل بأي من هذه الأعراض فعليها مراجعة الطبيب فورا.

    الغثيان والقيء المصاحبين للحمل
    لا يصيب الغثيان والقيء أثناء الحمل الأم بالعلة وتعكر المزاج كما يحدث مثلا في حالات دوار البحر . فالذي ينتاب السيدة الحامل هو شعور بالغثيان قد يستمر فقط لثوان معدودة وقد تعاني بعض القيء ولكنها بعد ذلك مباشرة تصبح على ما يرام . فإذا كان الغثيان والقيء يحدثان في الصباح الباكر فلا تتركي فراشك إلا بعد أن تتناولي قليلا من الطعام مثل فنجان من الشاي وقطعة من البسكويت.

    وإذا حدث الشعور بالغثيان متأخرا خلال اليوم فعليك أن تأكلي شيئا بسيطا على الفور مثل نصف شريحة من الخبز مع قليل من الزبد أو قطعة تفاح أو قطعتي بسكويت كما يجب أن تجلسي فورا أو أن ترقدي إذا أمكن فهذا يساعد في كثير من الأحوال على زوال الغثيان وعلى العموم ستشعرين بتحسن ملحوظ لو تناولت عدة وجبات صغيرة متكررة ولم تلتزمي بالوجبتين أو الثلاث الكبيرة التقليدية دون أن تتناولي شيئا بينها.

    أدوية للقضاء على الغثيان
    هناك أنواع معينة من الأدوية المضادة للغثيان يمكن أن تستخدمها السيدات اللاتي يعانين غثيانا وقيئا شديدين في المرحلة المبكرة من الحمل. ويختلف سبب الغثيان والقيء المصاحبين للحمل عن سبب غثيان دوار البحر أو القيء الناتج عن أمراض المعدة ومن ثم تختلف الأدوية التي يصفها الطبيب لهذه الأعراض.

    فلا تحاولي استخدام أية أدوية وصفت لك من قبل لأسباب أخرى من القيء ولكن اذهبي لاستشارة الطبيب الذي سيصف لك العقاقير الآمنة بالنسبة لهذه المرحلة من الحمل. وقد تولد قلق عميق إزاء تناول أية أدوية أثناء الحمل المبكر خوفا من احتمال تأثيرها الضار على الجنين وإصابته بالتشوهات. ولكن هناك بعض أنواع من الأدوية استخدمتها ملايين من النساء ولم تؤد إلى حدوث أية شذوذات وهي أدوية آمنة تماما ويمكنك اللجوء إليها إذا كنت تعانين غثيانا وقيئا شديدين.




    الوحم أثناء الحمل المبكر
    يمكن حدوث تغيرات انفعالية واضحة تماما في مرحلة الحمل المبكر، وهو أمر طبيعي، ويبدو أن بعض السيدات يلاحظن أن إحساسا غريبا ينتابهن في بداية الحمل ويجدن أنفسهن غير قادرات على التركيز ويشعرن بالدوار والإغماء. كما تصاب بعض السيدات بنوبات من الصداع وتعاني أخريات الاكتئاب والحزن وحدة الطبع في حين تبتهج سيدات أخريات ويشعرن بالرضا والانشراح لان أملهن في الحمل قد تحقق.

    ويشعر بعض السيدات باشمئزاز ونفور شديدين تجاه بعض أنواع من الطعام واشتهاء لأنواع أخرى قد تبدو غريبة ومن الصعب الحصول عليها مثل الفراولة في غير موسمها (وجود الثلاجات وغرف التجميد قد ساعد على حل المشاكل الان) كما تعاني بعض السيدات اشتهاء غريبا جدا لتناول كميات كبيرة من مواد غذائية مالئة مثل الخبز ليتغلبن بذلك على إحساسهن بان معدتهن خاوية. ولكن يجب السيطرة على هذا الموقف وإلا أدى إلى زيادة مفرطة في الوزن والأغرب من ذلك أن عددا قليلا من النساء يتوحمن على أكل غير طبيعي لمواد غير غذائية فيشتهين تناول الطباشير أو الفحم مثلا وفي بعض الأحيان يقمن بمضغ هذه المواد ولكن لحسن الحظ إن هذه المواد لا تسبب أية أضرار خطيرة لان الجسم لا يمتصها. ولكنها قد تتلف الأسنان وقد تعوض امتصاص المواد الغذائية الضرورية مثل الحديد إذا تناولتها السيدة بكميات كبيرة.

    وتجد نساء أخريات بعض أشياء كن يحببنها كريهة وعديمة الطعم فمثلا تلاحظ بعض السيدات المدخنات للسجائر أن رائحة التبغ أصبحت كريهة فيقلعن عن التدخين وهذا شئ مقبول لان التدخين يمكن أن يسبب أضرارا للجنين. كما أن بعض السيدات اللاتي كن يستمتعن عادة بتناول المشروبات الروحية يجدن ذلك أمرا كريها في بداية الحمل.




    الإمساك أثناء الحمل

    تعتمد حركة الأمعاء على تناول الغذاء الصحي السليم وأحيانا تهمل السيدة الحامل الاهتمام بهذه النقطة، اكثري من تناول الأطعمة التي توفر كميات كبيرة من الألياف والمواد السلولوزية التي تساعد على حركة الأمعاء مثل الخضراوات والفواكه اللبية والسلطة، أيضا تأكدي من شرب كثير من الماء لأنه كثيرا ما يقل شرب الماء أثناء الحمل وهذا يجعل البراز جافا وصعب الإخراج وإذا كنت اعتدت استخدام أحد الملينات قبل الحمل، فيمكنك الاستمرار في تناوله أثناء الحمل ولكن عليك استشارة الطبيب قبل أن تبدئي استخدام نوع جديد وأقوى من الملينات.


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء سبتمبر 03, 2014 6:31 am