منتدى طلاب جامعة الحديدة

أخي الزائر إن لم تكن عضواً في المنتدى فنحن ندعوك لكي تنظم إلينا وشكراً تحيات مدير المنتدى طارق البغوي
منتدى طلاب جامعة الحديدة

    المجرورات

    شاطر

    الكمراني
    مستشار إداري
    مستشار إداري

    ذكر
    عدد الرسائل: 730
    العمر: 27
    البلد: اليمن
    القسم والمستوى: مش مشغول
    المزاج: متعكر
     :
    السٌّمعَة: 5
    نقاط: 29
    تاريخ التسجيل: 03/11/2007

    بطاقة الشخصية
    تخصصي: رياضيات
    المحافظة: الحديدة

    المجرورات

    مُساهمة من طرف الكمراني في الأربعاء يناير 30, 2008 4:45 pm

    تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

    الفصل الأول

    المجرورات



    أولا ـ المجرور بحرف الجر :



    تعريف حرف الجر :

    يعرف أكثر النحاة المتقدمين حرف الجر بأنه : ما دل على معنى في غيره ، أي بارتباطه مع غيره من الكلام . والواقع أن الحروف عموما ، ومنها حرف الجر تدل على معان سواء ارتبطت بغيها ، أم لم ترتبط ، وقد أوضحنا ذلك مفصلا في باب الأحرف . والدليل على أن كثيرا من أحرف الجر يفاد منها المعنى المطلوب سواء أكانت ابتداء ، أم تبعيضا ، مثل " من " ، أو غاية مثل " إلى ، وحتى " ، وهناك أيضا بعض التراكيب في اللغة العربية دليل على أن حرف الجر يفيد معنى في ذاته ، ومنه قولهم : " رغبت في " ، فحرف الجر " في " هو الذي حدد المعنى المراد في التركيب السابق ، وهو الرغبة في الشيء ، وقولهم : " رغبت عن " نجد أن حرف الجر عن هو الذي حدد عدم الرغبة في الشيء .



    علة تسمية الجار والمجرور بشبه الجملة ، وضرورة تعلقه بغيره : ـ

    إن الجار والمجرور ، وكذلك الظرف ـ سبق الحديث ـ يسمى في اللغة العربية ، وفي غيرها من اللغات الأخرى بشبه الجملة ، وأن هذه التسمية تعود لأسباب أهمها : أن الجار والمجرور لا يؤديان في الكلام إلى معنى مستقل ، ولكن هذا المعنى الذي يؤديانه يكون فرعيا ، لذلك تكون الجملة ناقصة ، ولنقصانها أطلق عليها شبه جملة ، أي : جملة غير مكتملة لأداء المعنى ، كما أن الجار والمجرور ينوبان في الأغلب الأعم عن الجملة وينتقل إليهما ضمير متعلقهما .

    فعندما نقول : محمد في المدرسة .

    يستفاد من ذلك : أن محمدا استقر في المدرسة ، فيكون الجار والمجرور قد ناب عن الخبر المحذوف ، وهو الفعل " استقر " وفاعله . وكذلك الحال بالنسبة للضمير المستتر في الفعل قد انتقل مضمرا أيضا إلى الجار والمجرور .

    ومعنى أن الجار والمجرور لا بد أن يكون متعلقا ، لأنه ــ كما ذكرنا ــ لا يؤدي معنى كاملا في الجملة ، ولكن المعنى الذي يؤديه يكون فرعيا متمما للمعنى الذي يؤديه الفعل ، أو شبهه ، وهذا يعني أن الجار والمجرور يرتبط بمعنى الفعل ، أي يتعلق به . نحو : ذهب الطالب إلى المدرسة .

    فالجار والمجرور تعلقا بالفعل " ذهب " ، أي أن شبه الجملة قد ارتبط بالحدث الذي دل عليه الفعل . لأن قولنا : ذهب الطالب . معنى أدته الجملة تأدية كاملة ، للدلالة على الحدث والزمن في آن واحد ، ولكن زيادة شبه الجملة " إلى المدرسة " معناه زيادة معنى فرعي إلى معنى الجملة السابقة ، وهذا المعنى الفرعي الذي حدد المكان الذي ذهب إليه الطالب لا بد أن يرتبط مع ما سبقه في الحدث الذي يدل عليه الفعل وكذلك المكان ، أو الحيز الذي أفده الاسم المجرور . ومن هنا نقول " إلى المدرسة " جار ومجرور متعلقان بالفعل " ذهب " ، أو شبه الجملة متعلق بالفعل " ذهب " .

    وكذلك الحال إذا قلنا : الفلاح في الحقل . فالجار والمجرور ، أي شبه الجملة قد تعلق بمحذوف خبر للمبتدأ الذي هو " الفلاح " ، والجار والمجرور ليس في الأصل بالخبر ، لأنه لا بد من تعلقهما بما يدل على الحدث الذي أفاده المبتدأ . كما أوضحنا في الفعل .

    وتقدير الخبر الذي تعلق به الجار والمجرور هو : كائن ، أو مستقر ، أو الفلاح كان ، أو استقر في الحقل .

    ومما سبق يتضح أن شبه الجملة يتعلق بالفعل ، كما أنه يتعلق بما يشبه الفعل ، أي من كل كلمة تدل على حدث ، ومما تتعلق به شبه الجملة غير الفعل الآتي : ـ

    1 ـ اسم الفعل . نحو : أف للغادر . للغادر جار ومجرور متعلقان باسم الفعل " أف ".

    2 ـ اسم الفاعل . نحو : أنا مسافر على متن الطائرة .

    " على متن " جار ومجرور متعلقان باسم الفاعل " مسافر " .

    3 ـ المصدر . نحو : أفضل القراءة في الصباح .

    " في الصباح " جار ومجرور " شبه جملة " متعلقان بالمصدر " قراءة " .

    4 ـ الصفة المشبهة . نحو : محمد شجاع في قول الحق .

    " في قول " جار ومجرور متعلقان بالصفة المشبهة " شجاع " .

    5 ـ بصيغة المبالغة . نحو : أنت حمال للضر .

    1 ـ ومنه قوله تعالى : { فعال لما يريد }1 .

    " لما " جار ومجرور متعلقان بصيغة المبالغة " فعال " .

    6 ـ ويتعلق بالاسم الجامد المؤول بالمشتق .

    نحو : أنت كالأسد في الشجاعة .

    الكمراني
    مستشار إداري
    مستشار إداري

    ذكر
    عدد الرسائل: 730
    العمر: 27
    البلد: اليمن
    القسم والمستوى: مش مشغول
    المزاج: متعكر
     :
    السٌّمعَة: 5
    نقاط: 29
    تاريخ التسجيل: 03/11/2007

    بطاقة الشخصية
    تخصصي: رياضيات
    المحافظة: الحديدة

    رد: المجرورات

    مُساهمة من طرف الكمراني في الأربعاء يناير 30, 2008 5:13 pm

    أخلق بذي الصبر أن يحظى بحاجته ومدمن القرع للأبواب أن يلجا

    الشاهد قوله : ومدمن ، فقد جر بحر جر محذوف دل عليه حرف الجر الموجود في كلمة " بذي " ، لأن مدمن معطوف عليها ، والتقدير : اخلق بذي الصبر ، وبمدمن القرع .

    74 ـ ومنه قوله تعالى :

    { وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون واختلاف الليل والنهار }1 .

    والتقدير : وفي اختلاف الليل والنهار .

    4 ـ تحذف " رب " ويبقى عملها في المواضع التالية :

    أ ـ بعد الفاء ـ وهذا كثير ـ

    16 ـ كقول امرئ القيس :

    فمثلك حبلى قد طرقت ومرضع فألهيتها عن ذي تمائم محول

    الشاهد : فمثلك ، حيث جرها بـ " رب " المحذوفة بعد الفاء .

    ومنه قول الآخر :

    فحورٍ قد لهوت بهن عِينٍ نواعم في المروط وفي الرياط

    الشاهد : فحور ، والتقدير : فرب حور ، بحذف رب بعد الفاء .

    ب ـ وتحذف " رب " بعد الواو ـ وهو كثير أيضا ـ .

    17 ـ ومنه قول امرئ القيس :

    وليل كموج البحر أرخى سدوله عليّ بأنواع الهموم ليبتلي

    الشاهد : وليل ، والتقدير : ورب ليل ، فحذف رب بعد الواو .

    ــــــــــــــ

    1 ـ 4 الجاثية .



    ومنه قول الآخر :

    " وجيش كجنح الليل يزحف بالحصا "

    ج ـ كما تحذف " رب " بعد بل ـ وهذا قليل ـ .

    18 ـ كقول رؤبة بن العجاج :

    " بل مهمهٍ قطعت بعد مهمهة "

    الشاهد : بل مهمه ، والتقدير : بل رب مهمه ، فحذف رب بعد بل وهو قليل .

    ومنه قول الآخر :

    بل بلدٍ ملء الفجاج قتمه لا يشترى كَتَّانه وجهرمه

    د ـ وتحذف رب ويبقى عملها دون الحاجة إلى الأحرف السابقة ، وهذا أقل من حذفها بعد بل .

    19 ـ نحو قول جميل بن معمر :

    رسمِ دار وقفت في طلله كدت أقضي الحياة من جلله

    الشاهد : رسمِ دار ، في رواية الجر ، على اعتبار أن كلمة " رسم " قد جرت بحرف الجر " رب " فحذفت رب من غير أن تكون مسبوقة بأحد الأحرف الثلاثة التي ذكرناها سابقا وهي : الفاء ، والواو ، وبل . وقد ذكر ابن عقيل في شرح الألفية أن ذلك شاذ والله أعلم .



    المجرور بالإضافة



    تعريف : هي نسبة اسم إلى آخر على تقدير حرف الجر ، لتعريف الأول بالثاني ، أو تخصيصه ، أو تخفيفه .

    نحو : هذا كتاب محمد . هذا كتاب علم نافع . عاقب القاضي شاهد الزور .

    في المثال الأول نجد أن كلمة " كتاب " قد أضيفت إلى معرفة ، وهو اسم العلم محمد ، لذلك اكتسب المضاف من المضاف إليه التعريف . وفي المثال الثاني أضيفت كلمة " كتاب " إلى كلمى علم ، وهي نكرة ، فاستفاد المضاف من المضاف إليه التخصيص ، أما في المثال الثالث فقد أضيفت كلمة " شاهد " ـ وهي وصف مشتق يعمل عمل فعله لأنه اسم فاعل ـ إلى كلمة الزور ، ولكنه في هذه الحالة لم يكتسب المضاف من المضاف إليه لا التعريف ، ولا التخصيص ، وإنما استفاد التخفيف ، وهو حذف تنوين المضاف . لأن أصل الكلام : عاقب القاضي شاهداً الزورَ . فخففت كلمة " شاهد " عند إضافتها ، حيث حذف منها التنوين .



    أقسام الإضافة :

    تنقسم الإضافة إلى قسمين :

    1 ـ الإضافة المعنوية ، أو المحضة .

    2 ـ الإضافة اللفظية ، أو غي المحضة .

    أولا ـ الإضافة المعنوية :

    يقصد بها إضافة الأسماء التي لا معمول لها ، والتي يكون بين طرفي المضاف ، والمضاف إليه فيها قوة اتصال ، وارتباط ، بحيث لا يفصل بين طرفيها الضمير المستتر كما في الإضافة اللفظية ، أو ( غير المحضة ) ، ويستفيد المضاف في هذا النوع من المضاف إليه التعريف ، إذا كان المضاف إليه معرفة ، أو التخصيص إذا كان المضاف إليه نكرة .

    مثال استفادة التعريف : هذا كتاب أخي . ونسق البستاني حديقة المنزل . وهذا قلم محمد .

    75 ـ ومنه قوله تعالى : { إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما }1 .

    وقوله تعالى : { لم يظهروا على عورات النساء }2 .

    وقوله تعالى : { ولله ملك السموات والأرض وإلى الله المصير }3 .

    ومثال استفادة التخصيص : هذا كتاب تاريخ . وهذه نافذة منزل .

    76 ـ ومنه قوله تعالى : { عليهم ثيابُ سندسٍ خضرٌ }4 .

    وقوله تعالى : { بل قالوا أضغات أحلام }5 .

    وقوله تعالى : { جنات عدن تجري من تحتها الأنهار }6 . وقد سميت الإضافة المحضة بـ " المعنوية " لأن فائدتها راجعة إلى المعنى ، من حيث إنها تفيد المضاف تعريفا ، أو تخصيصا . فعندما قلنا : هذا كتاب أخي . فإن كلمة " كتاب " نكرة ، وبإضافتها إلى كلمة " أخي " المعرفة بالإضافة أيضا ، استفادت كلمة

    الكمراني
    مستشار إداري
    مستشار إداري

    ذكر
    عدد الرسائل: 730
    العمر: 27
    البلد: اليمن
    القسم والمستوى: مش مشغول
    المزاج: متعكر
     :
    السٌّمعَة: 5
    نقاط: 29
    تاريخ التسجيل: 03/11/2007

    بطاقة الشخصية
    تخصصي: رياضيات
    المحافظة: الحديدة

    رد: المجرورات

    مُساهمة من طرف الكمراني في الأربعاء يناير 30, 2008 5:14 pm

    " كتاب " التعريف ، وكذلك الحال في كلمة " حديقة " ، والكلمات المضافة في الآيات السابقة وهي : أموال ، وعورات ، وملك .

    وعندما قلنا : هذا كتاب تاريخ . فإن كلمة " كتاب " نكرة ، وأضيفت أيضا إلى نكرة ، ولكنها استفادت منها التخصيص ، وقل بذلك إبهامها وشيوعها ، فـ " كتاب " يشتمل على أي كتاب دون تحديد ، ومن هنا كان الإبهام والشيوع ، ولكن عندما أضيفت كلمة

    ـــــــــــــــــــ

    1 ـ 10 النساء . 2 ـ 31 النور .

    3 ـ 42 النور . 4 ـ 21 الإنسان .

    5 ـ 5 الأنبياء . 6 ـ 76 طه .



    " كتاب " إلى كلمة " تاريخ " وإن كانت نكرة إلا أنها حددت نوع الكتاب ، وأزالت إبهامه ، وحدَّت من شيوعه . وكذلك الحال بالنسبة لكلمة : نافذة ، والكلمات الواردة في الآيات وهي : ثياب ، وأضغات ، وجنات . فهي نكرات أضيفت إلى نكرات ، غير أنها استفادت منها التخصيص ، وإزالة الإبهام ، وتقييد الإطلاق والشيوع .



    ثانيا ـ الإضافة اللفظية ، أو غير المحضة :

    يقصد بها تلك الإضافة التي ترجع فائدتها إلى اللفظ فقط ، بما تحدثه فيه من تخفيف بحذف التنوين من الاسم المفرد المضاف ، أو حذف النون من الاسم المثنى ، أو جمع المذكر السالم عند إضافته . كما أن هذا النوع من الإضافة لا يفيد أمرا معنويا مثلما سبق بيانه في الإضافة المعنوية ، ولا يقدر فيها حرف الجر ، وتختص هذه الإضافة بالأسماء المشتقة العاملة عمل الفعل كاسم الفاعل ، واسم المفعول ، والصفة المشبهة ، ويسمى هذا النوع من الإضافة بغير المحضة لأنها في تقدير الانفصال .

    مثال إضافة اسم الفاعل إلى معموله : جاء فاعل الخير . هذا حارس المخيم .

    77 ـ ومنه قوله تعالى : { وما كنت متخذا المظلين عَضُدا }1 .

    وقوله تعالى : { إن الله فالق الحب والنوى }2 .

    وقوله تعالى : { يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي }3 .

    وقوله تعالى : { غير مُحلِّي الصيد وأنتم حرم }4 .

    ومثال لإضافة اسم المفعول إلى معموله : هذا طير مكسور الجناح .

    وترك العاملون المدرسة مشرعة الأبواب .

    والإضافة السابقة ممثلة في اسم الفاعل ، واسم المفعول ، لا يستفاد منها أمرا معنويا ،

    ـــــــــــــــــــ

    1 ـ 51 الكهف . 2 ، 3 ـ 95 الأنعام .

    4 ـ 1 المائدة .



    ولكن يستفاد منها أمرا لفظيا ، وهو التخفيف بحذف التنوين من المضاف إذا كان مفردا كما هو واضح في الأمثلة المذكورة آنفا ، أو حذف النون إذا كان المضاف مثنى أو جمع مذكر سالما . نحو : جاء لاعبا الكرة . وحضر معلمو المدرسة .

    ومثال الصفة المشبهة : هذا حسن الوجه . وترك محمد عملا عظيم الأثر .

    والغرض من إضافة الصفة المشبهة إلى معمولها ، هو إزالة القبح من المضاف كما في كلمتي " حسن " ، و " عظيم " في المثالين السابقين .



    أقسام الإضافة المعنوية ، أو المحضة :

    تنقسم الإضافة المعنوية من حيث احتوائها على حرف الجر ، أو تقدير حرف الجر إلى ثلاثة أنواع :

    1 ـ الإضافة البيانية : وهي ما كانت على تقدير حرف الجر " من " ، وضابطها أن يكون المضاف غليه جنسا للمضاف ، وأن يكون المضاف بعض المضاف إليه .

    نحو : ثوب كتان . وحلي ذهب . والتقدير : ثوب من كتان ، وحلي من ذهب .

    2 ـ الإضافة الظرفية : وهي ما كانت على تقدير حرف الجر " في " ، وضابطها أن يكون المضاف إليه ظرفا واقعا فيه المضاف ، سواء أكان الظرف زمانا ، أو مكانا .

    نحو : عروس البيد . ودمية محراب . والتقدير : عروس في البيد ، ودمية في المحراب . ومنه قولهم : هذا رفيق الصبا ، ومؤنس الليل .

    والتقدير : رفيق في الصبا ، ومؤنس في الليل .

    3 ـ الإضافة اللامية : وهي ما كانت الإضافة فيها على تقدير حرف اللام ، ويقصد منها بيان الملك ، أو الاختصاص . نحو : كتاب الطالب .

    ومنه قول شوقي :

    أبا الهول أنت نديم الزمان نجيّ الأوان سمير العصر

    والتقدير : كتاب للطالب ، ونديم للزمان ، ونجي للأوان ، وسمير للعصر .



    أحكام الإضافة :

    1 ـ يعرب المضاف حسب موقعه من الجملة ، أما المضاف إليه فيجب فيه الجر لفظا ومحلا في الإضافة المعنوية ، أو لفظا فقط في الإضافة اللفظية ، وعامل الجر في المضاف إليه هو المضاف .

    نحو : جاء صاحب المنزل . قرأت كتاب العلوم . ومررت بأخيك .

    ومنه قوله تعالى : { أو يأتي أمر ربك }1 . وقوله تعالى : { وما كان عطاء ربك }2.

    وقوله تعالى : { هم يقسمون رحمة ربك }3 . وقوله تعالى : { فسبح بحمد ربك }4 .

    وقوله تعالى : { ورزق ربك خير }5 .

    نلاحظ من الأمثلة السابقة أن المضاف يعرب حسب موقعه من الجملة ، ففي المثال الأول جاء فاعلا ، وفي الثاني مفعولا به ، وفي الثالث جارا ومجرورا .

    وفي الآيات القرآنية نجده في الأولى فاعلا ، وفي الثانية اسما لكان ، وفي الثالثة مفعولا به ، وفي الرابعة جارا ومجرورا ، وفي الخامسة جاء مبتدأ .

    أما المضاف إليه فحكمه الجر بالإضافة كما ذكرنا آنفا .

    الكمراني
    مستشار إداري
    مستشار إداري

    ذكر
    عدد الرسائل: 730
    العمر: 27
    البلد: اليمن
    القسم والمستوى: مش مشغول
    المزاج: متعكر
     :
    السٌّمعَة: 5
    نقاط: 29
    تاريخ التسجيل: 03/11/2007

    بطاقة الشخصية
    تخصصي: رياضيات
    المحافظة: الحديدة

    رد: المجرورات

    مُساهمة من طرف الكمراني في الأربعاء يناير 30, 2008 5:16 pm

    2 ـ يجب حذف تنوين المضاف المفرد ، ونون المضاف المثنى أو جمع المذكر السالم للتخفيف ، وقد مثلنا له في موضعه .

    3 ـ وجوب حذف " أل " التعريف من المضاف إذا كانت الإضافة معنوية ، و " أل " زائدة للتعريف ، نحو : غلاف الكتاب جميل .

    ولا يصح أن نقول : الغلاف الكتاب جميل . ففي مثل هذه الحالة لا يجوز إلحاق " أل " التعريف بالمضاف ، وهو كلمة " غلاف " ، لأن " أل " تكون حينئذ زائدة ، إلى جانب أن الإضافة المعنوية

    ـــــــــــــــــــــــــ

    1 ـ 33 النحل . 2 ـ 20 الإسراء .

    3 ـ 32 الزخرف . 4 ـ 50 يوسف .

    5 ـ 131 طه .



    لا يقبل فيها المضاف دخول " أل " التعريف عليه .

    4 ـ أما إذا كانت الإضافة لفظية فيجوز دخول " أل " التعريف على المضاف ، إذا كان مثنى ، أو جمع مذكر سالما ، أو مضافا إلى ما فيه أل ، أو مضافا إلى اسم مضاف إلى ما فيه أل .

    مثال المضاف المثنى والجمع : هما المؤسسا المدرسة . وهم المشيدو المسجد .

    ومثال المضاف إلى ما فيه أل : جاء اللاعب الكرة .

    ومثال المضاف إلى الاسم المضاف لما فيه أل : رأيت المنشد قصيدةِ الشعر .

    ووصل اللاعب كرةِ اليد .



    الأسماء الملازمة للإضافة :

    تنقسم الأسماء الملازمة للإضافة إلى قسمين :

    1 ـ ما يلزم الإضافة إلى المفرد .

    ومنه : عند ، ولدى ، وسوى ، وكل ، وبعض ، وأي .

    2 ـ ما يلزم الإضافة إلى الجمل : ومنه : لإذ ، وإذا .

    أولأ ـ ما يلزم الإضافة إلى المفرد :

    تنقسم الأسماء التي تلزم الإضافة للمفرد إلى قسمين :

    أ ـ ما يلزم الإضافة لفظا ومعنى ، وله أربع صور على النحو التالي :

    1 ـ أن يضاف إلى الاسم الظاهر المفرد . ومنه : أولو ، أولات ، ذو ، ذوات ، ذات ، ذواتا ، ذوا ، ذوو .

    وأمثلته هي " أولو " : نحن الآباء لنا فضل على الأبناء .

    78 ـ ومنه قوله تعالى : { وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض }1 .

    ـــــــــــــــــ

    1 ـ 75 الأنفال .



    وقوله تعالى : { نحن أولو قوة وأولو بأس }1 .

    وقوله تعالى : { يتذكر أولو الألباب }2 .

    " أولات " ، نحو : المعلمات أولات نعم على الطالبات .

    79 ـ ومنه قوله تعالى : { وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن }3 .

    وقوله تعالى : { وإن كن أولات حمل فانفقوا عليهن }4 .

    " ذو " ، نحو : جاء ذو الفضل .

    80 ـ ومنه قوله تعالى : { وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة }5 .

    وقوله تعالى : { إن ربك لذو مغفرة وذو عقاب أليم }6 .

    وقوله تعالى : { والحب ذو العصف والريحان }7 .

    81 ـ " ذواتا " نحو قوله تعالى : { ذواتا أفنان }8 .

    وقوله تعالى : { ذواتي أكل خمط }9 .

    82 ـ " ذات " ، نحو قوله تعالى : { إرم ذات العماد }10 .

    وقوله تعالى : { حدائق ذات بهجة }11 .

    وقوله تعالى : { والسماء ذات البروج }12.

    وقوله تعالى : { والأرض ذات الصدع }13 .

    ومنه قول الرسول ما روي عن أبى الدرداء قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : " ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة ، قالوا بلى ، قال : إصلاح ذات

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

    1 ـ 33 النمل . 2 ـ 21 الرعد . 3 ـ 4 الطلاق 4 ـ 6 الطلاق .

    5 ـ 280 البقرة . 6 ـ 43 فصلت . 7 ـ 12 الرحمن .

    8 ـ 48 الرحمن . 9 ـ 16 سبأ . 10 ـ 7 الفجر .

    11 ـ 60 النمل . 12 ـ 1 البروج . 13 ـ 12 الطلاق .



    البين ، فإن فساد ذات البين هي الحالقة " 1 .

    " ذوو ، وذوا ، وذوي " وكلها جمع " ذو " . نحو : جاء ذوو الفضل .

    83 ـ وقوله تعالى : { ذوا عدل منكم }2 .

    وقوله تعالى : { على حبه ذوي القربى }3 .

    2 ـ أن يضاف إلى ضمير المخاطب في الغالب ، كالمصادر المثناة في لفظها دون معناها . ومنه : لبيك ، وسعديك ن ووحنانيك ، ودواليك ، وهذاذيك ، ووحديك .

    كقولنا في التلبية : لبيك اللهم لبيك . وسعديك أيها المستعين بالله .

    وحنانيك أيها المتألم .

    20 ـ ومنه قول الشاعر :

    حنانيك مسؤولا ولبيك داعيا وحسبي موهوبا وحسبك واهبا

    21 ـ ومثال دواليك قول الشاعر :

    نأكل الأرض ثم تأكلنا الأرض دواليك أفرعا وأصولا

    ويلاحظ من الألفاظ السابقة أن لبيك وأخواتها مثناة لفظا دون معنى ، لذلك ألحقت في إعرابها بالمثنى ، وليست منه حقيقة .

    الكمراني
    مستشار إداري
    مستشار إداري

    ذكر
    عدد الرسائل: 730
    العمر: 27
    البلد: اليمن
    القسم والمستوى: مش مشغول
    المزاج: متعكر
     :
    السٌّمعَة: 5
    نقاط: 29
    تاريخ التسجيل: 03/11/2007

    بطاقة الشخصية
    تخصصي: رياضيات
    المحافظة: الحديدة

    رد: المجرورات

    مُساهمة من طرف الكمراني في الأربعاء يناير 30, 2008 5:18 pm

    3 ـ ما يلزم الإضافة إلى الضمير مطلقا . ومنه : وَحْد ، وكل التي للتوكيد المعنوي .

    مثال " وحد " : ربي إني اعتمد عليك وحدك .

    84 ـ ومنه قوله تعالى : { قالوا آمنا بالله وحده }4 .

    ومنه قول الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ " صلاة الجماعة أفضل من صلاة أحدكم وحده بخمس وعشرين جزءا " 5 .

    ومثال " كل " : جاء الطلبة كلهم .

    ــــــــــــــــــــــــــ

    1 ـ رواه أبو داود . 2 ـ 2 الطلاق . 3 ـ 177 البقرة .

    4 ـ 84 غافر . 5 ـ مسند الإمام الشافعي ، وأخرجه الأربعة إلا النسائي .



    85 ـ ومنه قوله تعالى : { وإليه يرجع الأمر كله }1 .

    وقوله تعالى : { علم آدم الأسماء كلها }2 .

    وقوله تعالى : { بما آتيتهن كلهن }3 .

    4 ـ ما يلزم الإضافة إلى الاسم الظاهر ، أو الضمير لفظا ومعنى :

    ومنه : كلا ، وكلتا ، وعند ، ولدى ، ولدن ، وسوى ، ومع ، وقصارى ، وحمادى .

    نحو : فاز كلا الطالبين ، ونجح الطالبان كلاهما .

    86 ـ ومنه قوله تعالى : { إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما }4 .

    ونحو : تفوقت الطالبتان كلتاهما . ومنه قوله تعالى : كلتا الجنتين آتت أكلها }5 .

    ومنه قول الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن أبي هريرة قال : " ما تصدق أحد بصدقة من طيب ، ولا يقبل الله إلا الطيب ، إلا أخذها الرحمن بيمينه ، وكلتا يديه يمين " 6 .

    وكلا وكلتا من الألفاظ الملازمة للإضافة لفظا ومعنى ، ويشترط في المضاف إليه بعدها الآتي :

    1 ـ أن يكون دالا على اثنين ، أو اثنتين ، سواء أكان اسما ظاهرا ، أم ضميرا

    بارزا ، كما بينا في الأمثلة السابقة .

    2 ـ أن يكون المضاف إليه كلمة واحدة ، لأن تلك الكلمة هي التي تقوم بالدلالة على المثنى ، فلا يجوز أن نقول جاء كلا الأخ والصديق ، ولا قرأت كلتا الصحيفة والمجلة .

    3 ـ أن يكون المضاف إليه معرفة كما ورد في الأمثلة ، ولا يجوز أن يأتي نكرة . نحو : حضر كلا طالبين ، وصافحت كلتا طالبتين .

    ــــــــــــــــــــــــــــــــ

    1 ـ 123 هود . 2 ـ 99 يونس . 3 ـ 51 الأحزاب .

    4 ـ 23 الإسراء . 5 ـ 33 الكهف . 6 ـ أخرجه الستة إلا أبا داود .



    87 ـ ومثال " عند " . قوله تعالى : { وإن الله عنده أجر عظيم }1 .

    وقوله تعالى : { فله أجره عند ربه }2 . وقوله تعالى : { والآخرة عند ربك }3 .

    وقوله تعالى : { أم اتخذ عند الرحمن عهدا }4 .

    88 ـ ومثال " لدى " . قوله تعالى : { وألفيا سيدها لدى الباب }5 .

    وقوله تعالى : { إذ القلوب لدى الحناجر }6 .

    وقوله تعالى : { بما لديهم فرحون }7 . وقوله تعالى : { جميع لدينا محضرون }8 .

    وقوله تعالى : ما يبدل القول لديَ }9 .

    " لدن " : مما يضاف لفظا ومعنى ، وتأتي غالبا بمعنى " عند " ، وتكون مجرورة بـ " من " ، ومبنية على السكون .

    89 ـ نحو قوله تعالى : { من لدن حكيم خبير }10 .

    وقوله تعالى : { هب لنا من لدنك رحمة }11 .

    وقوله تعالى : { من لدنا أجرا عظيما }12 .

    ومثال " سوى " . لا يبتغي المسلم سوى مرضاة الله . وكل شيء سوى الإيمان تافه .

    ومنه قول الشاعر :

    سواي بتحنان الأغاريد يطرب وغير باللذات يلهو ويلعب

    ومثال " قصارى " . قصارى جهد المنافق كسب مؤقت .

    ومنه " حمادى " . نحو : حمادى المنافق كسب سريع .

    ـــــــــــــــــــــ

    1 ـ 28 الأنفال . 2 ـ 112 البقرة . 3 ـ 35 الزخرف .

    4 ـ 79 مريم . 5 ـ 25 يوسف . 6 ـ 18 غافر .

    7 ـ 54 المؤمنون . 8 ـ 32 يس . 9 ـ 29 ق .

    10 ـ 1 هود . 11 ـ 17 الأنبياء . 12 ـ 64 النساء .



    وإعرابه كالتالي : حمادى : مبتدأ مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر ، في محل رفع ، وهو مضاف ، المنافق : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة .

    كسب : خبر مرفوع بالضمة . وسريع : صفة مرفوعة .

    ب ـ ما يلزم الإضافة إلى المفرد معنى ، مع جواز قطعه عن الإضافة لفظا ، وسواء أكان المفرد اسما ظاهرا ، أم ضميرا متصلا ، وذلك بعد حذف المضاف إليه والاستغناء عنه بالتنوين الذي يجئ عوضا عنه ، وتكون الإضافة معنى ، دون اللفظ ، ويحتفظ بحكمه في التعريف ، أو التنكير .

    ومنه : كل ، وبعض ، وأي الشرطية ، وأي الاستفهامية ، وأي التي للنعت ، وأي التي تقع حالا ، وغير ، ومع ، وحسب ، وأول ، ودون ، وقبل ، وبعد ، وعل ، والجهات الست : يمين ، وشمال ، ووراء ، وأمام ، وتحت ، وفوق .

    90 ـ الأمثلة : " كل " ، كقوله تعالى : { وآتيناه من كل شيء }1 .

    وقوله تعالى :{ ويؤتي كل ذي فضل }2 .

    وقوله تعالى : { ونزعنا من كل أمة شهيدا }3 .

    وقوله تعالى : { كل نفس لما عليها حافظ }4 .

    ومثال القطع في " كل " عن الإضافة لفظا دون المعنى ، وذلك بأن يحذف المضاف إليه مع إرادته في المعنى ، قوله تعالى : { كل يعمل على شاكلته }5 .

    الكمراني
    مستشار إداري
    مستشار إداري

    ذكر
    عدد الرسائل: 730
    العمر: 27
    البلد: اليمن
    القسم والمستوى: مش مشغول
    المزاج: متعكر
     :
    السٌّمعَة: 5
    نقاط: 29
    تاريخ التسجيل: 03/11/2007

    بطاقة الشخصية
    تخصصي: رياضيات
    المحافظة: الحديدة

    رد: المجرورات

    مُساهمة من طرف الكمراني في الأربعاء يناير 30, 2008 5:19 pm

    وقوله تعالى : { كل آمن بالله }6 . وقوله تعالى : { كل في كتاب مبين }7 .

    والتقدير : كل إنسان ، على تقدير المضاف إليه المحذوف لفظا مع إرادة المعنى .

    91 ـ مثال " بعض " ، قوله تعالى : { إن بعض الظن إثم }8 .

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

    1 ـ 85 الكهف . 2 ـ 3 هود . 3 ـ 75 القصص .

    4 ـ 4 الطارق . 5 ـ 84 الإسراء .

    6 ـ 285 البقرة . 7 ـ 6 هود . 8 ـ 12 الحجرات .



    وقوله تعالى : { ونفضل بعضها على بعض }1 .

    وقله تعالى : { كذلك نولي بعض الظالمين بعضا }2 .

    وقوله تعالى : { تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض }3 .

    وقوله تعالى : { بغى بعضنا على بعض }4 .

    مثال " أي " الملازمة للإضافة ، وهي خمسة أنواع كلها مبهمة ولا تتعين إلا بالمضاف إليه ، والأنواع الخمسة هي :

    1 ـ أي الاستفهامية : معربة واجبة الإضافة لفظا ومعنى ، أو معنى فقط ، وتضاف إلى النكرة مطلقا ، سواء أكانت لمتعدد ، أم لغير متعدد . نحو : أي معلم صافحت ؟

    وأي تلميذ علمت ؟ وأي طالبين هذبت ؟ وأي رجال فازوا بالسبق ؟

    92 ـ ومنه قوله تعالى : { في أي صورة ما شاء ركبك }5 .

    وقوله تعالى : { لأي يوم أجلت }6 .

    وقوله تعالى : { وما تدري نفس بأي أرض تموت }7 .

    وكما تضاف أي الاستفهامية إلى النكرة ، تضاف أيضا إلى المعرفة ، بشرط أن تكون دالة على متعدد ، سواء أكان المتعدد حقيقيا ، أم تقديريا ، ام معطوف بحرف العطف.

    مثال المتعدد الحقيقي : أي الطالبين أحق بالنجاح ؟ وأي الطلاب أجدر بالفوز ؟

    ومنه قوله تعالى : { أيكم أحسن عملا }8 .

    93 ـ وقوله تعالى : { لنعلم أي الحزبين أحصى }9 .

    ــــــــــــــــــــــ

    1 ـ 4 الرعد . 2 ـ 129 الأنعام .

    3 ـ 253 البقرة . 4 ـ 22 ص .

    5 ـ 8 الانفطار . 6 ـ 12 المرسلات .

    7 ـ 34 لقمان . 8 ـ 7 الكهف . 9 ـ 12 الكهف



    ومثال المتعدد الحكمي ، أو التقديري : أي الشجرة أنفع ؟ وأي القول مفيد ؟

    والتقدير : أي أجزاء الشجرة انفع ؟ وأي أنواع القول مفيد ؟

    ومنه قول الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ فيما روي عن الشيخان والنسائي " أن رجلا قال يا رسول الله أي الإسلام خير ؟ " .

    ومثال التعدد بالعطف : أي رياضة الجسم ورياضة العقل أنفع ؟

    والتقدير : أيهما ، بمعنى : أي واحدة من رياضة الجسم والعقل أنفع .

    2 ـ أي الشرطية : وهي التي تجزم فعلين ، يسمى الأول فعلها ، والثاني جوابها وجزاؤها .

    نحو : أي كتاب تقرأه تستفد منه . وهذه الإضافة لفظا ومعنى .

    أما الإضافة معنى نحو : أي رجل يعمل يكسب من عمله .

    ويجوز إضافة " أي " الشرطية إلى المتعدد ، سواء أكان الحقيي ، أو الحكمي ، أو المعطوف ، كما بينا في أمثلة " أي " الاستفهامية .

    3 ـ أي الوصفية ، وهي اسم بمعنى الذي .

    مثال إضافتها قولنا : أحببت من الطلاب أيهم هو أكثر علما ، وأحسن خلقا .

    التقدير : الذي هو أكثر علما ، وأحسن خلقا .

    4 ـ أي التي تقع نعتل للنكرة ، وهي اسم معرب مبهم ، ويزيل المضاف إليه إبهامه ، والغرض من " أي " التي تقع نعتا ، الدلالة على بلوغ المنعوت الغاية الكبرى مدحا ، أو ذما . نحو : اعتز ببطلين من أبطال الإسلام : هما خالد بن الوليد ، ومحمد بن القاسم ، وأولهما قائد عظيم أيَُ قائد ، والآخر فاتح مظفر أيُّ فاتح .

    ونحو : هذا شاعر مطبوع أيُّ شاعر . وهذا خطيب مفوه أيُّ خطيب .

    5 ـ أي التي تقع حالا ، وهي اسم معرب مبهم يدل على ما تدل عليه الحال من بيان صاحبها المعرفة في الغالب . ويزال إبهام أي بالإضافة إليها ، ويشترط في المضاف إليه أن يكون نكرة مذكورة في الكلام .

    نحو : جاء مدرب الكرة أيَّ مدرب . وسافر حارس المرمى أيَّ حارس .

    ونحو : جلست مع عالم فاضل أيَّ عالم .

    يلاحظ في المثال الأخير أن صاحب الحال جاء نكرة ومصوغ مجيئه نكرة ، أنه جاء موصوفا ، ومن شروط مجيء صاحب الحال نكرة أن يكون موصوفا .

    الكمراني
    مستشار إداري
    مستشار إداري

    ذكر
    عدد الرسائل: 730
    العمر: 27
    البلد: اليمن
    القسم والمستوى: مش مشغول
    المزاج: متعكر
     :
    السٌّمعَة: 5
    نقاط: 29
    تاريخ التسجيل: 03/11/2007

    بطاقة الشخصية
    تخصصي: رياضيات
    المحافظة: الحديدة

    رد: المجرورات

    مُساهمة من طرف الكمراني في الأربعاء يناير 30, 2008 5:27 pm

    تكملة المجرورات

    " غير " :
    اسم يدل على مخالفة ما قبله لما بعده في ذاته حقيقة ، أو في وصف من الأوصاف العرضية التي تطرأ على الذات .
    مثال النوع الأول : الماء غير النار .
    أي أن ذات الماء وحقيقته ، غير ذات النار وحقيقتها .
    ومثال الثاني قولنا : استخدمت طريقة في الوصول إلى الحقيقة غير التي استخدمتها قبلا .
    والمقصود من ذلك هو : استخدام طريقة جديدة في الوصول إلى الحقيقة التي أرادها ، وليس معناه إلغاء الطرقة كلية .
    وغير غالبا ما تكون ملازمة للإضافة لفظا ومعنى ، إلا في حالة واحدة قد تنقطع عن الإضافة لفظا ومعنى .
    ومن أمثلة إضافتها لفظا ومعنى :
    94 ـ قوله تعالى : { فلهم أجر غير ممنون }1 .
    وقوله تعالى : { أو آخران من غيركم }2 .
    وقوله تعالى : { لئن اتخذت إلها غيري }3 .
    ومثال قطعها عن الإضافة لفظا دون معنى قولنا : اشتريت ثلاثة أقلام ليس غير .
    والتقدير : ليس غير الثلاثة . ويشترط في هذه الحالة أن تسبق غير بنفي ، وهو ليس .
    ـــــــــــــــــــ
    1 ـ 6 التين . 2 ـ 109 المائدة .
    3 ـ 29 الشعراء .

    وقال بعض النحاة كذلك تسبق بـ " لا " النافية . نحو : في جيبي مئة ريال لا غير .
    كما يشترط فيها ألاّ تنون حيث يقدر لفظ المضاف إليه المحذوف لفظا لا معنى .
    أما الحالة التي تنقطع فيها غير عن الإضافة لفظا ومعنى ، هي تلك الحالة التي يحذف فيها المضاف إليه ولا ينوى لفظه ولا معناه ، أي لا يلاحظ وجوده مطلقا ، فكأنه غير موجود في الأصل نحو : من أهمل واجباته جنى الرسوب ليس غيرا .
    والتقدير : ليس الجني مغايرا .
    وتكون " غير " في هذه الحالة معربة منونه نكرة .
    وهناك حالة تكون فيها " غير " مبنية عندما تكون مضافة ، وذلك إذا حذف المضاف إليه لفظا ، ونوى معناه . نحو : شر ابن آدم أن يملأ معدته ليس غيرُ .
    والتقدير : ليس غير المالئ لمعدته .
    " مع " : تفيد المصاحبة نحو قوله تعالى : { إن مع العسر يسرا }1 . ولها في الإضافة ثلاثة أحوال ، تضاف في اثنتين ، وتفرد في واحدة .
    1 ـ أن تكون " مع " ظرفية مكانية ، أو زمانية ، حسب ما تضاف إليه ، أو تحتمل الاثنين معا عند انعدام القرينة التي تعين أحدهما .
    إضافة مع الدالة على المكان ، نحو : الفقر مع المرض شبح قاتل .
    ونحو : لا مكان لجاهل مع عالم .
    ومنه قوله تعالى : { كلا إن معي ربي سيهدين }2 .
    ومثال دلالتها على الزمان قولنا : يخرج العمال من بيوتهم مع الصباح الباكر .
    ونحو : يعود الطلبة إلى منازلهم مع الظهيرة .
    ومثال صلاحيتها للمكان ، والزمان حين انعدام القرينة الدالة على أحدهما :
    احتفل طلاب مدرستنا مع طلاب المدارس الأخرى بيوم الشجرة .
    ــــــــــــــــــ
    1 ـ 6 الشرح . 1 ـ 62 الشعراء .

    ونحو : التقى معلمو المدرسة مع معلمي المدارس المجاورة ، وكرمنا المميزين منهم مع المميزين من معلمينا .
    2 ـ تضاف " مع " وتكون بمعنى " عند " في إفادة معنى الحضور المجرد ، وهي حينئذ تكون ظرفا معربا مضافا واجب الجر بـ " من " الابتدائية .
    نحو : إذا أراد الرجل البذل فلينفق من معه لا من مع الآخرين .
    ونحو : إذا وهبت فهب من معك .
    3 ـ أن تكون " مع " اسما لا ظرفية فيه ، ومعناه " جميع " ، أو " كل " وهي حينئذ تدل على مجرد اصطحاب اثنين ، أو أكثر ، واجتماعهما في وقت متعدد ، وتكون " مع " في هذه الحالة معربة منصوبة منونة على أنها حال ، أو خبر ، وهي في الصورتين مؤولة بالمشتق ، ومفردة .
    مثال الدلالة على الحال المثناة : أقبل الطالبان معا .
    22 ـ ومنه قول الشاعر :
    فلما تفرقنا كأني ومالكا لطول اجتماع لم نبت ليلة معا .
    ومنه قول امرئ القيس :
    مكر مفر مقبل مدبر معا كجلمود صخر حطه السيل من عل
    ومثال جماعة الإناث قول الشاعر :
    " إذا حنت الأولى سجعن معا "
    23 ـ ومنه قول الشاعر في وصف إبل :
    لا ترتجي حين تلاقى الزائدا أسبعةً لاقت معا ، أَم واحدا
    الشاهد : معا ، حال من فاعل الفعل " لاقى " وهو الضمير المستتر تقديره : " هي " يعود على لإبل التي تدل على جماعة مؤنثة .
    24 ـ ومثال جمع المذكر قول الشاعر :
    وأفنى رجالي فبادوا معا فأصبح قلبي بهم مستفزُّ
    ومثال الخبر : المجاهدان معا . والمجاهدون معا .
    والتقدير : المجاهدان موجودان معا . والمجاهدون موجودون معا .

    الكمراني
    مستشار إداري
    مستشار إداري

    ذكر
    عدد الرسائل: 730
    العمر: 27
    البلد: اليمن
    القسم والمستوى: مش مشغول
    المزاج: متعكر
     :
    السٌّمعَة: 5
    نقاط: 29
    تاريخ التسجيل: 03/11/2007

    بطاقة الشخصية
    تخصصي: رياضيات
    المحافظة: الحديدة

    رد: المجرورات

    مُساهمة من طرف الكمراني في الأربعاء يناير 30, 2008 5:30 pm

    " حسب " تضاف لفظا ومعنى :
    95 ـ نحو قوله تعالى : { فإن تولوا فقل حسبي الله }1 .
    وقوله تعالى : { من توكل على الله فهو حسبه }2 .
    وقوله تعالى : { حسبنا الله ونعم الوكيل }3 .
    كما تضاف حسب معنى لا لفظا . نحو : قرأت الدرس حسبُ .
    والتقدير : لا غير . وهي حينئذ مبنية على الضم في محل نصب .
    ومنه : أمضيت في مكة ثلاثة أيام فحسب . أي ليس غير .

    " أول " ، لإضافته ثلاثة استعمالات هي :
    1 ـ أن يكون اسما لا ظرفية فيه . نحو : أول الغيث قطرة .
    وهو هنا بمعنى مبدأ الشيء . وقد يكون بمعنى كلمة " قديم " .
    نحو : هذا قول هراء لا أول له ولا آخر .
    وقد تضمن معنى كلمة " سابق " ، أي متقدم الدالة على الوصف .
    نحو : تنقلت في البلاد عاما أولا .
    2 ـ أن تكون اسما جامدا لا ظرفية فيه ، ولكنه مؤول بالمشتق ، تضمن كلمة " أسبق " الدالة على التفضيل ، وهو حينئذ معرب تطبق عليه أحكام أفعل التفضيل .
    نحو : أنت في المدرسة أول من هذين الطالبين . والتقدير : أسبق منهما .
    ـــــــــــــــــــ
    1 ـ 130 التوبة . 2 ـ 3 الطلاق .
    1 ـ 173 آل عمران .

    3 ـ أن يكون ظرفا للزمان بمعنى " قبل " كقوله تعالى : { وأنا أول المسلمين }1 .
    وقوله تعالى : { إن أول بيت وضع للناس }2 .

    " دون " ، تكون للظرفية في معنى المكان ، وهي حينئذ منصوبة على الظرفية المكانية نحو : محمد دون أحمد في الشجاعة والكرم .
    ومنه قوله تعالى : { واذكر ربك في نفسك تضرعا وخفية ودون الجهر من القول }3.
    وتجر كلمة " دون " بحرف الجر " من " .
    96 ـ نحو قوله تعالى : { فاتخذت من دونهم حجابا }4 .
    وقوله تعالى: { إنما اتخذتم من دون الله }5 .
    وقوله تعالى : { خالصة من دون الناس }6 .
    وتأتي اسما وصفا بمعنى حقير . نحو : ثوب دون . أي : رديء .
    ويقال هذا دونك . أي : حقيرك (7) . ويقولون : هذا دون المستوى المطلوب .
    أي : أقل ، أو أحقر من المستوى المطلوب .

    " قبل ، وبعد " ، لإضافتهما أربعة أحوال هي :
    1 ـ تأتي قبل وبعد معربتين ، إذا أضيفتا لفظا .
    97 ـ نحو قوله تعالى : { قبل طلوع الشمس }8 .
    وقوله تعالى : { وما كنت تتلوا من قبله }9 .
    ــــــــــــــــــــ
    1 ـ 164 الأنعام . 2 ـ 96 آل عمران .
    3 ـ 204 الأنعام . 4 ـ 16 مريم .
    5 ـ 25 العنكبوت . 6 ـ 94 البقرة .
    7 ـ شرح المفصل ج2 ص129 . 8 ـ 130 طه .
    9 ـ 48 العنكبوت .

    وقوله تعالى : { قبل يوم الحساب }1 .
    98 ـ ونحو قوله تعالى : { لا ينبغي لأحد من بعدي }2 .
    وقوله تعالى : { وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين }3 .
    2 ـ وإذا حذف المضاف إليه ، ونوي لفظه ، أعرب " قبل وبعد " من غير تنوين .
    25 ـ كقول الشاعر :
    ومن قبلِ نادى كل قوم قرابة
    الشاهد قوله : " من قبلِ " حيث أعربت " قبلِ " مجرورة من غير تنوين ، لأن المضاف إليه حذف ونوى لفظه . والتقدير : من قبل ذلك .
    3 ـ إذا حذف المضاف إليه ولم ينو لفظه ، ولا معناه ، تكون " قبل وبعد " حينئذ نكرتين منونتين .
    نحو قوله تعالى ـ في قراءة من قرأ بالتنوين { لله الأمر من قبلٍ ومن بعدٍ }4 .
    26 ـ ومنه قول الشاعر يزيد بن الصعق :
    فصيغ لي الشراب وكنت قبلا أكاد أغص بالماء الحميم
    الشاهد في البيت قوله : " قبلاً " حيث أعربه منونا لانقطاعه عن الإضافة لفظا ومعنى.
    4 ـ يحذف المضاف إليه وينوى معناه دون لفظه ، فتكون قبل وبعد مبنيتين على الضم . 99 ـ نحو قوله تعالى : { كما سئل الذين من قبلُ }5 .
    وقوله تعالى : { كما توليتم من قبلٌ }6 . وقوله تعالى : { فلا تحل له من بعدُ }7 .
    وقوله تعالى : { آمنوا من بعدُ }8 . وقوله تعالى : { لله الأمر من قبلُ ومن بعدُ }9 .
    ـــــــــــــــــــــــ
    1 ـ 16 ص . 2 ـ 35 ص . 3 ـ 6 الأنعام .
    4 ـ 4 الروم . 5 ـ 108 البقرة .
    6 ـ 16 الفتح . 7 ـ 230 البقرة .
    8 ـ 75 الأنفال . 9 ـ 4 الروم .

    " عل " :

    الكمراني
    مستشار إداري
    مستشار إداري

    ذكر
    عدد الرسائل: 730
    العمر: 27
    البلد: اليمن
    القسم والمستوى: مش مشغول
    المزاج: متعكر
     :
    السٌّمعَة: 5
    نقاط: 29
    تاريخ التسجيل: 03/11/2007

    بطاقة الشخصية
    تخصصي: رياضيات
    المحافظة: الحديدة

    رد: المجرورات

    مُساهمة من طرف الكمراني في الأربعاء يناير 30, 2008 5:31 pm

    توافق " فوق " في معناها ، ويجوز نصبها على الظرفية ، أو الحالية ، ولكن يشترط فيها شرطان :
    1 ـ لا تأتي ‘لا مجرورة بـ " من " . نحو قول امرئ القيس :
    مكر مفر مقبل مدبر معا كجلمود صخر حطه السيل من علِ
    2 ـ لا تستعمل مضافة . فلا يجوز أن نقول : أخذت الكتاب من علِ المكتب .

    " الجهات الست " ، وهي : يمين ، وشمال ، ووراء ، وأمام ، وتحت ، وفوق .
    هذه الظروف تأتي مضافة للمفرد معنى ، مع جواز قطعها عن الإضافة لفظا ، والاستغناء عن المضاف إليه ، وحينئذ تبنى جميعها على الضم .
    نحو : مر المتسابقون عن يمين المنصة . وجاء الطلاب ومحمد يمين .
    ومثال حذف المضاف إليه لفظا :
    100 ـ ومعنى قوله تعالى : { جنتان عن يمينٍ وشمال }1 .
    ومثال " شمال " غير مقطوعة عن الإضافة لفظا قوله تعالى :
    { ومن أوتى كتابه بشماله }2 .
    ومنه ما أخرجه أبو داود في إحدى رواياته عن سبرة بن معبد رضي الله عنه قال ، قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ " إذا عرف يمينه من شماله فمروه بالصلاة ". والضمير في الحديث عائد على الصبي .
    ومثال " وراء " 101 ـ قوله تعالى : { من ورائه جهنم }3 .
    وقوله تعالى : { فاسألوهن من وراء حجاب }4 .
    وقوله تعالى : { والله من ورائهم محيط }5 . وقوله تعالى : { أو من وراء جدر }6 .
    ـــــــــــــــــــــــــ
    1 ـ 15 سبأ . 2 ـ 25 الحاقة . 3 ـ 16 التغابن .
    4 ـ 53 الأحزاب . 5 ـ 20 البروج . 6 ـ 14 الحشر .

    ومثال " أمام " : وقف المذنب أمام القاضي . ومنه : البحر من ورائكم والعدو أمامكم.
    102 ـ ومنه قوله تعالى : { بل يريد الإنسان ليفجر أمامه }1 .
    103 ـ ومثال " تحت " قوله تعالى : { يبايعونك تحت الشجرة }2 .
    وقوله تعالى : { ومن تحت أرجلهم }3 .
    وقوله تعالى : { تجري من تحتها الأنهار }4 .
    104 ـ ومثال " فوق " قوله تعالى : { وبنينا فوقكم سبعا شدادا }5 .
    وقوله تعالى : { فاضربوا فوق الأعناق }6 .
    وقوله تعالى : { ورفعنا فوقكم الطور }7 .

    ثانيا ـ ما يلزم الإضافة إلى الجمل :
    تنقسم الأسماء التي تلزم الإضافة إلى الجمل إلى قسمين : ـ
    1 ـ ما يلزم الإضافة إلى الجملة الاسمية ، أو الفعلية ، وجواز قطع بعضه عن الإضافة لفظا ، وهو : " حيث ، وإذ " ، ويحمل عليه ما كان دالا على الماضي من أسماء الزمان غير المحدود ، مثل " حين ، ووقت ، ويوم ، وساعة " .
    2 ـ ما يلزم الإضافة إلى الجملة الفعلية فقط . ومنه " إذا " الشرطية الدالة على الزمان المستقبل . و" لمّا " الظرفية ، و " آية " التي بمعنى علامة ، و " ذي " .

    أولا ـ ما يلزم الإضافة إلى الجملة الاسمية أو الفعلية :
    " حيث " :
    اسم للمكان ، ملازم البناء على الضم ، يضاف للجمل الاسمية ، أو الفعلية ، وله حالتان .
    ــــــــــــــ
    7 ـ 5 القيامة . 8 ـ 18 الفتح . 9 ـ 69 المائدة .
    10 ـ 25 البقرة . 11 ـ 12 النبأ .
    12 ـ 12 الأنفال . 13 ـ 153 النساء .

    1 ـ تأتي ظرفية مكانية مبنية على الضم في محل نصب .
    نحو : وقفت حيث محمد واقف . ونحو : جلست حيث أستطيع الرؤية .
    105 ـ ومنه قوله تعالى : { رغدا حيث شئتما }1 .
    وقوله تعالى : { وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم }2 .
    2 ـ تأتي مجرورة بحرف الجر " من " .
    106 ـ نحو قوله تعالى : { من حيث أخرجوكم }3 .
    وقوله تعالى : { من حيث لا يعلمون }4 .
    وقوله تعالى : { من حيث لم يحتسبوا }5 .

    " إذ " :
    أولا ـ تأتي للدلالة على الزمن الماضي ، فتكون كالتالي :
    1 ـ ظرفا بمعنى " حين " .
    107 ـ نحو قوله تعالى : { فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا }6 .
    والمعنى : حين أخرجه الذين كفروا .
    وقوله تعالى : { وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى }7 .
    أي : حين جاءهم .
    2 ـ مفعولا به . 108 ـ نحو قوله تعالى : { واذكروا إذ جعلكم خلفاء }8 .
    وقوله تعالى : { واذكروا إذ كنتم قليلا }9 .
    ـــــــــــــــــــــــــــ

    طارق البغوي
    المدير العام للمنتدى
    المدير العام للمنتدى

    ذكر
    عدد الرسائل: 2832
    العمر: 27
    البلد: الجهورية اليمنية
    القسم والمستوى: خريج قسم الرياضيات 2010م
    المزاج: متقلب ( مزاج شاعر )
    أختر علم دولتك:
     :
    السٌّمعَة: 14
    نقاط: 982
    تاريخ التسجيل: 29/09/2007

    بطاقة الشخصية
    تخصصي: رياضيات
    المحافظة: الحديدة

    رد: المجرورات

    مُساهمة من طرف طارق البغوي في الخميس مارس 06, 2008 1:10 am

    لا ولا مثل أحد



    مشكور


    _________________

    أذا ما ذكرت أسمها بت أغفوا


    أعانقها في هدوء الحياء


    وصمت المحبة


    أرشف من هجرها


    نبع روحي


    لتنبت بين ضفائرها قصة


    تقول ألتقينا ...


    والكن ...


    على نصف حلم بكينا


    فتغتصب الشوق


    الكمراني
    مستشار إداري
    مستشار إداري

    ذكر
    عدد الرسائل: 730
    العمر: 27
    البلد: اليمن
    القسم والمستوى: مش مشغول
    المزاج: متعكر
     :
    السٌّمعَة: 5
    نقاط: 29
    تاريخ التسجيل: 03/11/2007

    بطاقة الشخصية
    تخصصي: رياضيات
    المحافظة: الحديدة

    رد: المجرورات

    مُساهمة من طرف الكمراني في الأربعاء أكتوبر 22, 2008 4:03 am

    ولا احد متلك

    مشكور

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 27, 2014 7:47 am