منتدى طلاب جامعة الحديدة

أخي الزائر إن لم تكن عضواً في المنتدى فنحن ندعوك لكي تنظم إلينا وشكراً تحيات مدير المنتدى طارق البغوي
منتدى طلاب جامعة الحديدة


    أسلوب الشرط

    شاطر

    الكمراني
    مستشار إداري
    مستشار إداري

    ذكر
    عدد الرسائل : 730
    العمر : 29
    البلد : اليمن
    القسم والمستوى : مش مشغول
    المزاج : متعكر
      :
    السٌّمعَة : 5
    نقاط : 29
    تاريخ التسجيل : 02/11/2007

    بطاقة الشخصية
    تخصصي: رياضيات
    المحافظة: الحديدة

    أسلوب الشرط

    مُساهمة من طرف الكمراني في الإثنين ديسمبر 15, 2008 7:19 am

    الفصل الأول أسلوب الشرط


    أدوات الشرط غير الجازمة



    تطلق تسمية أدوات الشرط غير الجازمة على تلك الأدوات الشرطية التي لا تؤثر جزما على الفعل المضارع ، إلا أن المعنى التعليقي موجود في هذه الأدوات .
    نحو قوله تعالى : { إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين }1 .
    وقوله تعالى : { ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم }2 .
    وقوله تعالى : { فأما من تاب وآمن وعمل صالحا فعسى أن يكون من المفلحين }3 .
    أنواعها : ـ
    تنقسم أدوات الشرط غير الجازمة إلى نوعين :
    1 ـ أدوات شرط امتناعية . 2 ـ أدوات شرط غير امتناعية .
    أولا ـ أدوات الشرط الامتناعية وهي : ـ
    لو ، لولا ، لوما .
    المقصود من الامتناع أن الربط بين جملتي الشرط والجواب ، يكون ربطا سلبيا .
    فالتعليق لم يكن لتوقف وجود الجواب على وجود الشرط ، وإنما لأن الربط بين الشرط والجواب يقوم على انعدام الجواب لانعدام الشرط ، كما هو الحال في " لو " ، وقد يكون انعدام الجواب لوجود الشرط كما هو الحال في " لولا " ، و " لوما " ، وذلك يعني أن الامتناع قد يكون للجواب والشرط معا كما في " لو " ، وقد يكون الامتناع للجواب دون الشرط كما في " لولا " ، و " لوما " .
    وهذه أمثلة وشواهد مفصلة على ذلك : ــ
    * لو : حرف شرط غير جازم يربط بين جملتي الشرط ، والجواب ، ويفيد امتناع لامتناع . أي : امتناع الجواب لامتناع الشرط ، وهو للتعليق في الزمن الماضي ،
    ـــــــــــــــــــــــ
    1 ــ 15 القلم . 2 ــ 65 يوسف .
    3 ــ 67 القصص .


    ويقترن جوابه بـ " اللام " مطلقا ، إذا كان ماضيا متبثا ، ويتجرد منها إذا كان منفيا .
    نحو : لو درست جيدا لنجحت في الامتحان . ولو بكرت في الحضور ما عاقبناك .
    ومنه قوله تعالى : { لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا }1 .
    وقوله تعالى : { ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض }2 .
    وقوله تعالى : { لو شاء ربك لأنزل ملائكة }3 .
    وقوله تعالى : { لو شاء الله ما تلوته عليكم }4 .
    وقوله تعالى : { ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة }5 .
    وقوله تعالى : { لو شاء الله ما أشركنا }6 .
    وقد جاز اقتران جواب لو ، ولولا المنفي باللام في الشعر . كقول الشاعر :
    لولا رجاء الظالمين لما أبقت نواهم لنا روحا ولا جسدا
    وتأتي " لو " الشرطية بمعنى " إن " الشرطية ، ولكنها غير جازمة ، فيليها فعل مضارع دال على الاستقبال .
    كقوله تعالى : { وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية }7 .
    أو ماض فتصرفه إلى الاستقبال .
    نحو قوله تعالى : { وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين }8 .
    ــ الأصل في لو الشرطية أن يأتي بعدها فعل ، غير أنه قد يليها اسم فيكون فاعلا لفعل محذوف . نحو : لو محمد سيسافر لأخبرتك .
    ومنه قول الغطمش الظبي :
    أخلاي لو غير الحما أصابكم عتبت ولكن ما على الدهر معتب
    ـــــــــــــــــــ
    1 ــ 31 الحشر . 2 ــ 27 الشورى .
    3 ــ 24 المؤمنون . 4 ــ 16 يونس .
    5 ــ 61 النحل . 6 ــ 148 الأنعام .
    7 ــ 8 النساء . 8 ــ 17 يوسف .

    الكمراني
    مستشار إداري
    مستشار إداري

    ذكر
    عدد الرسائل : 730
    العمر : 29
    البلد : اليمن
    القسم والمستوى : مش مشغول
    المزاج : متعكر
      :
    السٌّمعَة : 5
    نقاط : 29
    تاريخ التسجيل : 02/11/2007

    بطاقة الشخصية
    تخصصي: رياضيات
    المحافظة: الحديدة

    رد: أسلوب الشرط

    مُساهمة من طرف الكمراني في الإثنين ديسمبر 15, 2008 7:20 am

    أما إذا وليها ضمير فيعرب توكيدا للفاعل المستتر في الفعل المحذوف الذي يفسره ما بعده لأن ضمير المخاطب لا يجوز إظهاره .
    نحو : قوله تعالى : { لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي } 1 .


    وفي مجيء الاسم بعد لو خلاف ، لأن بعض النحويين يقول لا يلي " لو " الشرطية إلا فعل ظاهر ، ومجيء الفعل مضمرا بعدها ضرورة شعرية كما في البيت السابق .
    ولكننا نؤكد على أن انفصال الضمير عن الفعل المحذوف في الآية السابقة يعمم ذلك .
    ــ وقد تأتي " أن " المشبهة بالفعل بعد " لو " وللنحاة في إعرابها وجوه .
    أعربها سيبويه : في محل رفع مبتدأ حذف خبره .
    نحو قوله تعالى : { ولو أنهم صبروا }2 .
    وقوله تعالى : { ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام }3 .
    ومنه قول تميم بن أبي بن مقبل :
    ما أطيب العيش لو أن الفتى حجر تنبو الحوادث عنه وهو ملموم
    وأعربها الكوفيون وكثير من النحاة في محل رفع فاعل لفعل محذوف تقديره :
    ثبت ، أو حصل ، أو استقر ، وهذا هو الأفصح ، والله أعلم .
    * لولا : حرف شرط غير جازم يفيد امتناع الجواب لوجود الشرط .
    أي : امتناع لوجود ، وهي مركبة من " لو " و " لا " الزائدة ، ويليها دائما اسم مرفوع يعرب مبتدأ ، وخبره محذوف وجوبا ، ويقترن جوابها باللام كثيرا إذا كان ماضيا مثبتا ، ويتجرد منها إذا كان منفيا .
    نحو : لولا الله لوقع حادث أليم ، و: لولا والدك ما حضرت .
    ومنه قوله تعالى : { ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض }4 .
    وقوله تعالى : { فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين }5 .
    ـــــــــــــــــ
    1 ــ 100 الإسراء . 2 ــ 5 الحجرات . 3 ــ 251 البقرة .
    4 ــ 17 لقمان . 5 ــ 21 النور .
    وقوله تعالى : { ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين }1 .
    وقوله تعالى : { ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا }2 .
    وقد يتجرد جوابها من اللام . كقول أبي العطاء السندي :

    لولا أبوك ولولا قبله عمر ألقت إليك معد بالمقاليد

    * لوما ـ حرف شرط غير جازم يفيد امتناع الجواب لوجود الشرط .
    أي : امتناع لوجود ، وهي مركبة من " لو " ، و " ما " الزائدة .
    نحو : لوما الكتابة لضاع معظم العلوم . ونحو : لوما الشوق لم أكتب إليك .
    ومنه قول الشاعر :
    لوما الإصاخة للوشاة لكان لي من بعد سخطك في رضاك رجاء

    الكمراني
    مستشار إداري
    مستشار إداري

    ذكر
    عدد الرسائل : 730
    العمر : 29
    البلد : اليمن
    القسم والمستوى : مش مشغول
    المزاج : متعكر
      :
    السٌّمعَة : 5
    نقاط : 29
    تاريخ التسجيل : 02/11/2007

    بطاقة الشخصية
    تخصصي: رياضيات
    المحافظة: الحديدة

    رد: أسلوب الشرط

    مُساهمة من طرف الكمراني في الإثنين ديسمبر 15, 2008 7:21 am

    ثانيا ــ أدوات الشرط غير الامتناعية :
    أما النوع الثاني من أدوات الشرط غير الجازمة ، فيطلق عليه أدوات الشرط غير الامتناعية ، أي : أن الشرط في هذا المقام لا يفيد الامتناع كما هو الحال في " لو " وأخواتها ، وإنما يفيد مجرد التعليق ، والربط بين جملتي الشرط والجواب ، مثله تماما مثل أدوات الشرط الجازمة .

    وأدوات الشرط غير الجازمة الامتناعية هي : ـ

    إذا ، أمَّا ، لمَّا ، كلَّما . وإليكها بالتفصيل .
    * إذا : أداة شرط غير جازمة لما يستقبل من الزمان ، تفيد الربط بين جملة الشرط ، وجوابه ، ولا يليها إلا الفعل ظاهرا ، أو مقدرا .
    فمثال مجيء الفعل بعدها ظاهرا قولهم : إذا حضر الماء بطل التيمم .
    ومنه قوله تعالى : { إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا وهي تفور }3 .
    وقوله تعالى : { إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد أنك لرسول }4 .
    ـــــــــــــــــــــــــــــ
    1 ــ 57 الصافات . 2 ــ 64 البقرة .
    3 ــ 7 الملك . 4 ــ 1 المنافقون .
    وقوله تعالى : { إذا رأيتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا } 1 .
    ومثال مجيئه مقدرا :
    قول الشاعر :
    إذا المرء لم يرزق خلاصا من الأذى فلا الحمد مكسوبا ولا المال باقيا
    ومنه قول أبي فراس الحمداني :
    إذا الليل أضواني بسطت له يد الهوى وأذللت دمعا من خلائقه الكبر
    ومنه قول المتنبي :
    إذا أنت أكرمت الكريم ملكته وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا
    ومنه قول بشار بن برد :
    إذا أنت لم تشرب مرارا على القذى ضمئت وأي الناس تصفو مشاربه وعندما يجيء الفعل بعد إذا مقدرا يلها اسم ظاهر ، أو ضمير ، كما في الأبيات السابقة ، وعندئذ يعرب الاسم ، أو الضمير فاعلا لفعل محذوف يفسره الفعل الظاهر ، وقد استحسن النحاة هذا الوجه . وقد أجاز سيبويه إعراب الاسم ، أو الضمير الواقع بعد " إذا " مبتدأ ، إذا كان الخبر فعلا ، وأجاز الأخفش ، وابن مالك وقوع المبتدأ بعدها بلا شرط .
    * أمَّا : أداة شرط غير جازمة ، تفيد تفصيل الجمل وتوكيدها ، وتطلب جوابا لنيابتها عن أداة الشرط " مهما " وفعلها ، وتلزم الفاء جوابها ، ولا يليها إلا الاسم سواء أكان مبتدأ ، نحو : أما عليٌّ فمجتد ، وأما أحمدُ فمؤدب .
    ومنه قوله تعالى : { وأما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر }2 .
    وقوله تعالى : { أما أحدكما فيسقي ربه خمرا وأما الآخر فيصلب }3 .
    ـــــــــــــــــــــ
    1 ــ 12 الفرقان . 2 ــ 79 الكهف .
    3 ــ 41 يوسف .

    الكمراني
    مستشار إداري
    مستشار إداري

    ذكر
    عدد الرسائل : 730
    العمر : 29
    البلد : اليمن
    القسم والمستوى : مش مشغول
    المزاج : متعكر
      :
    السٌّمعَة : 5
    نقاط : 29
    تاريخ التسجيل : 02/11/2007

    بطاقة الشخصية
    تخصصي: رياضيات
    المحافظة: الحديدة

    رد: أسلوب الشرط

    مُساهمة من طرف الكمراني في الإثنين ديسمبر 15, 2008 7:22 am

    وقوله تعالى : { وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين }1 .

    ــ أو خبرا نحو : أمَّا حاضر فمحمد .
    ــ أو مفعولا به تقدم على فعله . نحو : أما المجتهد فيكافأ ، وأما ألمهمل فيعاقب .
    ومنه قوله تعالى : { فأما اليتيم فلا تقهر ، وأما السائل فلا تنهر }2 .
    ــ أو جارا ومجرورا . نحو : أما لفعل الخير فنعم ، وأما لغيره فلا أفعل .
    ومنه قوله تعالى : { وأما بنعمة ربك فحدث }3 .
    * لمَّا : أداة شرط غير جازمة تفيد التعليق ، وتختص بالدخول على الأفعال الماضية ، مبنية على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية بمعنى " حين " .
    نحو : لما حضرت والدي الوفاة أوصاني بتقوى الله .
    ونه قوله تعالى : { فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحل أخيه }4 .
    وقوله تعالى : { فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما }5 .
    وقوله تعالى : { فلما أخذتهم الرجفة قال ربِّ لو شئت أهلكتهم }6 .
    * كلما : أداة شرط غير جازمة ، مركبة من " كل " ، و " ما " المصدرية ، نائبة عن الظرف الزماني في محل نصب ، تفيد التكرار ، ولا يليها إلا الماضي شرطا وجوابا ، والعامل فيها جوابها .
    نحو : كلما سألني المعلم أجبته على سؤاله .
    ومنه قوله تعالى : { كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها }7 .
    وقوله تعالى : { كلما خبت زدناهم سعيرا }8 .
    ـــــــــــــــــــــــ
    1 ــ 80 الكهف . 2 ــ 9 ، 10 الضحى .
    3 ــ 11 الضحى . 4 ــ 70 يوسف .
    5 ــ 190 الأعراف . 6 ــ 155 الأعراف .
    7 ــ 8 الملك . 8 ــ 97 الإسراء .

    وقوله{ كلما جاء أمة رسولها كذبوه }1

    ومنه قول المتنبي :
    كلما رحبت بنا الروض قلنا حلب قصدنا وأنت السبيل
    جواز ووجوب الحذف في فعل الشرط وجوابه
    أولا ـ جواز حذف فعل الشرط :
    يجوز حذف فعل الشرط في المواضع التالية : ـ
    1 ـ إذا وقع بعد " إن " المدغمة بـ " لا " النافية .
    نحو : قل خيرا وإلا فاصمت .
    والتقدير : قل خيرا وإن لا تقل فاصمت .
    ومنه قول الشاعر :
    فطلقها فلست لها بكفء وإلا يعل مفرقك الحسام
    والتقدير : وإن لا تطلقها يعل ... إلخ .
    2 ـ يجوز حذف فعل الشرط وأداته إذا دل عليه دليل ، والدليل هو سياق الآيات الكريمة . كقوله تعالى : { فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم }2 .
    والتقدير : إن افتخرتم ( أو ما في معناه ) بقتلهم فلم تقتلوهم ، وقوله : " ولكن الله قتلهم " يستدل به على المحذوف .
    وقوله تعالى : { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله } 3 .
    فالجواب في الآية السابقة : يحببكم الله ، وحذف الشرط مع الأداة ، والتقدير : فإن تتبعوني . والدليل قوله : " فاتبعوني " المذكورة في الآية .
    3 ـ ويجوز حذف الشرط بدون الأداة إذا وقع بعد " من " المتلوة بـ " لا " النافية .
    نحو : من أكرمك فأكرمه ومن لا فدعه . والتقدير : ومن لا يكرمك فدعه .
    ــــــــــــــــــــــــــــ
    1 ــ 44 المؤمنون . 2 ــ 17 الأنفال .
    3 ــ 31 الأعراف .

    الكمراني
    مستشار إداري
    مستشار إداري

    ذكر
    عدد الرسائل : 730
    العمر : 29
    البلد : اليمن
    القسم والمستوى : مش مشغول
    المزاج : متعكر
      :
    السٌّمعَة : 5
    نقاط : 29
    تاريخ التسجيل : 02/11/2007

    بطاقة الشخصية
    تخصصي: رياضيات
    المحافظة: الحديدة

    رد: أسلوب الشرط

    مُساهمة من طرف الكمراني في الإثنين ديسمبر 15, 2008 7:23 am

    ثانيا ــ جواز حذف جواب الشرط .
    يجوز حذف جواب الشرط إذا وجد ما يحل محله ويدل عليه .
    نحو قوله تعالى :
    { فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فأتيهم بآية }1 .
    والتقدير : فابتغ ، أو افعل .
    ومنه قوله تعالى : { كلا لو تعلمون علم اليقين لترون الجحيم }2 .
    الجواب محذوف ، والتقدير : لارتعدتم . وقد دل عليه قوله تعالى : لترون الجحيم .
    وقوله تعالى : { أينما تكونوا يدركم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة }3 .
    حذف جواب الشرط في أسلوب الشرط الثاني من الجزء الثاني من الآية وهو قوله : { ولو كنتم في بروج مشيدة } .
    والتقدير : يدركم الموت ، ودل عليه جواب الشرط في : قوله تعالى : { أينما تكونوا يدركم الموت } .
    فكان حذف جواب الشرط في الجزء الثاني من الآية لدلالة جواب الشرط في الجزء الأول من الآية عليه .
    ثالثا ـ وجوب حذف جواب الشرط :
    يجب حذف جواب الشرط في المواضع التالية : ـ
    1 ـ إذا كان جواب الشرط ماضيا واكتنفه ما يدل على الجواب المحذوف .
    نحو : أنت ـ إن كتبت الدرس ـ مجتهد .
    التقدير : إن كتبت الدرس فأنت مجتهد .
    فوجب حذف جواب الشرط لدلالة الضمير المنفصل " أنت " عليه ، ولكونه جاء سابقا لفعل الشرط الدال على الزمن الماضي .
    2 ـ إذا تقدم جواب الشرط قسم دال عليه .
    ــــــــــــــــــــــ
    1 ــ 35 الأنعام . 2 ــ 5 ، 6 التكاثر .
    3 ــ 78 النساء .
    نحو قوله تعالى :
    { ولئن اتببعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم إنك إذن لمن الظالمين }1 .
    تم حذف جواب الشرط من الآية ، لأن القسم أحق بالجواب منه ، فالقسم إذا سبق الشرط كان الجواب له دون الشرط ، لأن جواب الشرط خبر يجوز فيه التصديق ، والتكذيب ، في حين جواب القسم لا يحتمل إلا الصدق ، لذلك كان أولى من الشرط بالجواب . والتقدير : إن اتبعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم إنك إذن لمن الظالمين . فيكون حينئذ الجواب للشرط .
    والدليل على أن الآية قد سبق فيها القسم الشرط ، أن اللام المتصلة بأداة الشرط لام القسم الموطئة له ، والتقدير : والله لئن اتبعت ... الآية .
    3 ـ يجب حذف جواب الشرط ، إذا كان فعل الشرط ماضيا ، وتقدم ما يدل على الجواب المحذوف . نحو : أنت تستحق الجائزة إن تفوقت .
    والتقدير : إن تفوقت فأنت تستحق الجائزة .
    فحذف الجواب لوجود القرينة الدالة عليه ، والتي سبقت فعل الشرط الماضي الزمن .
    ومنه قول الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن أبي قتادة الحارث بن ربعي عن الرسول الكريم ... الحديث " أن رجلا قال يا رسول الله أ رأيت إن قتلت في سبيل الله أتكفر عني خطاياي ؟ فقال له الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ : نعم إن قتلت في سبيل الله وأنت صابر محتسب مقبل غير مدبر " . والتقدير : أكفر عنك خطاياك .

    الكمراني
    مستشار إداري
    مستشار إداري

    ذكر
    عدد الرسائل : 730
    العمر : 29
    البلد : اليمن
    القسم والمستوى : مش مشغول
    المزاج : متعكر
      :
    السٌّمعَة : 5
    نقاط : 29
    تاريخ التسجيل : 02/11/2007

    بطاقة الشخصية
    تخصصي: رياضيات
    المحافظة: الحديدة

    رد: أسلوب الشرط

    مُساهمة من طرف الكمراني في الإثنين ديسمبر 15, 2008 7:24 am

    * جواز حذف فعل الشرط وجواب الشرط معا : ـ
    يجوز حذف فعل الشرط وجوابه معا ، وإبقاء الأداة فقط إذا دل عليه دليل .
    نحو : من ساعدك فساعده وإلا فلا . فقد حذف فعل الشرط وجوابه .
    ــــــــــــــــ
    1 ــ 37 الرعد .
    والتقدير : وإن لم يساعدك فلا تساعده .
    ومنه قول الشاعر :
    قالت بنات العم يا سلمى وإن كانــــ فقيرا معدما ، قالت : وإن
    الشاهد قوله : وإن كان فقيرا معدما ارتضي به . فانحذف الفعل والجواب معا .
    * اجتماع الشرط والقسم في جملة واحدة : ــ
    1 ـ إذا تقدم الشرط على القسم في جملة واحدة ، فالجواب للشرط من باب أولى ، وهذا هو الصحيح . نحو : إن تحضر إلينا ـ والله ـ نكرمك .
    فالجواب : نكرمك ، يكون للشرط مجزوما .
    2 ـ ويكون الجواب للشرط إذا تأخر عن القسم ، ولكن تقدم عليها مبتدأ ، يكون الشرط والقسم خبرا له . نحو : أنت والله إن تجتهد تتفوق .
    فالجواب : تتفوق ، جاء جوابا للشرط رغم تقدم القسم عليه ، والدليل على مجيئه جوابا للشرط جزمه بأداة الشرط ، والعلة في مجيئه جوابا للشرط دون القسم تقدم المبتدأ " أنت " على القسم والشرط ، والجملة من القسم والشرط في محل رفع خبر .
    ومنه : العلم والله إن أحسن استغلاله تسعد بثمرته البشرية .
    3 ـ إذا تقدم القسم على الشرط ولم يسبقهما مبتدأ يخبر عنه بجملتي القسم والشرط معا كان الجواب للقسم . نحو : والله إن تدرس لتنجحن إن شاء الله .
    الجواب : لتنجحن ، جاء جوابا للقسم دون الشرط ، والدليل اتصال الفعل بلام القسم ، وتوكيده بالنون ، ولو كان جوابا للشرط لكان مجزوما .
    ومنه قوله تعالى : { وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن أمرتهم ليخرجن }1 .
    الجواب : ليخرجن ، جاء جوابا للقسم دون الشرط ، والدليل : اتصاله بلام القسم ، وتوكيده بالنون .
    ـــــــــــــــــ
    1 ــ 53 النور .
    وقوله تعالى : { قال تالله إن كدت لَتُردِين }1 .
    وقوله تعالى : { وإذ تأذَّن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم }2 .
    وقوله تعالى : { قالوا لئن لم تنته يا نوح لنكونن من المرجومين }3 .

    الكمراني
    مستشار إداري
    مستشار إداري

    ذكر
    عدد الرسائل : 730
    العمر : 29
    البلد : اليمن
    القسم والمستوى : مش مشغول
    المزاج : متعكر
      :
    السٌّمعَة : 5
    نقاط : 29
    تاريخ التسجيل : 02/11/2007

    بطاقة الشخصية
    تخصصي: رياضيات
    المحافظة: الحديدة

    رد: أسلوب الشرط

    مُساهمة من طرف الكمراني في الإثنين ديسمبر 15, 2008 7:25 am

    اقتران جواب الشرط بالفاء
    ذكرنا سابقا أن الشرط هو تعليق لفعل الشرط ، وجملة جوابه ، كما يتوقف الجواب على الشرط ، وأن فعل الشرط أساس في وجود الجواب .
    لذلك لا بد أن يتوفر في الجملة الشرطية ركنين أساسين هامين هما : فعل الشرط ، وجواب الشرط ، ولكل منهما صور قد تأتي مختلفة في الجملة الشرطية ، ولكن مع اختلاف الصور ينبغي أن يكون فيها الجواب بصورة خاصة صالحا لأن يكون جوابا للشرط .
    وهذه الصور هي :
    1 ـ قد يأتي فعل الشرط مضارعا ، وجوابه مضارعا .
    نحو : من يدرس ينجح .
    ومنه قوله تعالى : { ومن يغلل يأت بما غل }4 .
    وقوله تعالى : { إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين }5 .
    وقوله تعالى : { من يعمل سوءا يجز به }6 .
    2 ـ وقد يأتي فعل الشرط مضارعا وفعله ماضيا .
    نحو قوله تعالى : { لو نشأ لجعلناه حطاما }7 .
    ــــــــــــــــــــــــ
    1 ــ 56 الصافات . 2 ــ 7 إبراهيم .
    3 ــ 116 الشعراء . 4 ــ 161 آل عمران .
    5 ــ 100 آل عمران . 6 ــ 123 النساء .
    7 ــ 65 الواقعة .


    وقوله تعالى : { فأينما تولوا فثم وجه الله }1 .
    3 ـ قد يأتي فعل الشرط ماضيا وجوابه ماضيا .
    نحو : إن ادخرتم ادخرتم لمستقبلكم .
    ومنه قوله تعالى : { إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم }2 .
    وقوله تعالى : { إن شاء جعل لكم خيرا }3 .
    4 ـ وقد يأتي فعل الشرط ماضيا وجوابه مضارعا .
    نحو : حيثما أقمت تجد أصدقاء .
    ومنه قوله تعالى : { من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه }4 .
    وقوله تعالى : { من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم }5 .
    يتضح من هذا العرض السريع لصور فعل الشرط وجوابه ، أن جواب الشرط ـ وهو موضع حديثنا ـ قد جاء أفعالا ، إما مضارعة ، وإما ماضية ، وأن هذه الأفعال تصلح دائما أن تكون جوابا للشرط ، للأسباب الآتية : ـ
    1 ـ إنها أفعال مشتقة غير جامدة .
    2 ـ لم تكن أفعالا طلبية ، أمرا ، أو نهيا ، أو استفهاما .
    3 ـ لم تكن أفعالا منفية بما ، أو لن .
    4 ـ لم تكن أفعالا مسبوقة ببعض الحروف التي تخرجها عن مجال عملها الصحيح ، كالسين ، وسوف ، ولن .
    5 ــ لم تكن جملا اسمية .
    وبعد هذه التوطئة الضرورية نعود إلى موضوعنا الأساس ، وهو اقتران جواب الشرط بالفاء ، بعد أن عرفنا متي يكون جواب الشرط صالحا للشرط ، ومتى لا يكون صالحا له . وعندما لا يكون جواب الشرط صالحا لأن يكون
    ـــــــــــــــــــــــ
    1 ــ 115 البقرة . 2 ــ 7 الإسراء .
    3 ــ 10 الفرقان . 4 ــ 20 الشورى .
    5 ــ 15 هود .
    جوابا للشرط ، وتدخل عليه الأداة وتجزمه يجب اقترانه بالفاء ما عدا الأفعال الماضية التي لم يرد ذكرها في لقائمة السابقة ، وحينئذ تكون جملة جواب الشرط بما فيها الفاء في محل جزم بأداة الشرط الجازمة ، والفاء حرف يدل على السببية ، ووظيفتها الربط بين الشرط وجوابه .
    وإليك أخي الدارس بعض الأمثلة والشواهد على اقتران جواب الشرط بالفاء : ـ
    1 ـ يجب اقتران جواب الشرط بالفاء إذا كان جواب الشرط جملة اسمية .
    نحو : إن تدرس فالنجاح حليفك .
    ومنه قوله تعالى : { من يهد الله فهو المهتدي }1 .
    وقوله تعالى : { من جاء بالحسنة فله خير منها }2 .
    وقوله تعالى : { وما أتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون }3 .
    وقوله تعالى : { إن تحرص على هداهم فإن الله لا يهدي من يضل }4 .
    وقوله تعالى : { من يضلل الله فلا هادي له }5 .
    ومنه قول الشاعر :
    إن كان عادكمُ عيد فربَّ فتى بالشوق قد عاده من ذكركم حزن
    الشاهد : فربَّ ، وقد دخلت الفاء عليها باعتبارها حرف شبيه بالزائد لا يدخل إلا على الأسماء .
    2 ـ إذا كان الجواب جملة فعلية فعلها جامد ، والفعل الجامد هو ما كان دائما على صورة الماضي ، فلا يؤخذ منه مضارع ، ولا أمر ، ومنه : نعم ، وبئس ، وعسى ، وليس . نحو : إن تحضر فنعم بحضورك .
    ومنه قوله تعالى : { إن تبدوا الصدقات فنعما هي }6 .
    وقوله تعالى : { فأما من تاب وآمن وعمل صالحا فعسى أن يكون من المفلحين }7 .
    ــــــــــــــــــــــــــــ
    1 ــ 178 الأعراف . 2 ــ 89 النمل .
    3 ــ 39 الروم . 4 ــ 37 النحل .
    5 ــ 186 الأعراف . 6 ــ 271 البقرة . 7 ــ 67 القصص .

    الكمراني
    مستشار إداري
    مستشار إداري

    ذكر
    عدد الرسائل : 730
    العمر : 29
    البلد : اليمن
    القسم والمستوى : مش مشغول
    المزاج : متعكر
      :
    السٌّمعَة : 5
    نقاط : 29
    تاريخ التسجيل : 02/11/2007

    بطاقة الشخصية
    تخصصي: رياضيات
    المحافظة: الحديدة

    رد: أسلوب الشرط

    مُساهمة من طرف الكمراني في الإثنين ديسمبر 15, 2008 7:26 am

    وقوله تعالى : { فإن أكرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا }1 .
    وقوله تعالى : { ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء }2 .
    3 ـ إذا كان الجواب جملة فعلية طلبية ، أمرا ، أو نهيا ، أو استفهاما .
    نحو : متى تقرأ القرآن فاقرأه بتدبر .
    ونحو : إن ترد الأجر فلا تهمل العمل .
    ونحو : أيان نزرك فهل تكن موجودا ؟
    ومنه قوله تعالى : { من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء }3 .
    وقوله تعالى : { يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه }4 .
    وقوله تعالى : { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني }5 .
    وقوله تعالى : { قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا }6 .
    وقوله تعالى : { فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول }7 .
    ومثال النهي : من يتوانى عن فعل الخير فلا تنتظر له نجاحا .
    ومنه قوله تعالى : { قال إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني }8 .
    ومثال الاستفهام : متى تسافر فهل تأخذ معك متاعا .
    ومنه قوله تعالى : { وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده }9 .
    4 ـ إذا كان جواب الشرط جملة فعلية فعلها منفي بـ " ما ، أو لن ، أو لا " .
    نحو : من يرد أن يتعرف على الدين فما يعوزه الدليل .

    ــــــــــــــــــــــ

    1 ــ 19 النساء . 2 ــ 28 آل عمران .
    3 ــ 178 الأعراف . 4 ــ 41 المائدة .
    5 ــ 31 آل عمران . 6 ــ 75 مريم .
    7 ــ 59 النساء . 8 ــ 76 الكهف .
    9 ــ 160 آل عمران .
    ومنه قوله تعالى : { إن توليتم فما سألتكم من أجر }1 .
    وقوله تعالى : { ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا }2 .
    وقوله تعالى : { إن عصيته فما تزيدونني غير تخسير }3 .
    ونحو : من يعتذر فلن نقبل عذره .
    ومنه قوله تعالى : { ومن يضلل فلن تجد له أولياء من دونه }4 .
    وقوله تعالى : { ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا }5 .
    وقوله تعالى : { ومن يضلل فلن يجد له وليا مرشدا }6 .
    وقوله تعالى : { إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم }7 .
    ونحو : من يقصر فلا يلومنَّ إلا نفسه .
    ومنه قوله تعالى : { من يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا }8 .
    وقوله تعالى : { فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره }9 .
    وقوله تعالى : { فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى }10 .
    وقوله تعالى : { ومن كفر فلا يحزنك كفره }11 .
    وقوله تعالى : { فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله }12 .
    5 ـ إذا كان الجواب جملة فعلية مسبوقة بـ " قد ، أو السين ، أو سوف " .
    نحو : من يتفوق فقد يفوز بالجائزة .
    ومنه قوله تعالى : { ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما }13 .
    ــــــــــــــــــــــــــ
    1 ــ 72 يونس . 2 ــ 80 النساء .
    3 ــ 63 هود . 4 ــ 97 الإسراء .
    5 ــ 144 آل عمران . 6 ــ 17 الكهف .
    7 ــ 80 التوبة . 8 ــ 13 الجن .
    9 ــ 230 البقرة .10 ــ 123 طه .
    11 ــ 23 لقمان . 12 ــ 136 الأنفال .
    13 ــ 48 النساء .


    وقوله تعالى : { إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح }1 .
    وقوله تعالى : { إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما }2 .
    وقوله تعالى : { من يطع الرسول فقد أطاع الله }3 .
    ومثال السين : من يفعل الخير فسيجده عن الله .
    ومنه قوله تعالى : { ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما }4 .
    وقوله تعالى : { فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا فسيدخلهم في رحمة من }5 .
    ومثال سوف : متى تفز فسوف تنال جائزة .
    ومنه قوله تعالى : { وإن خفتم عليه فسوف يغنيكم الله من فضله }6 .
    وقوله تعالى : { ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا }7 .
    وقوله تعالى : { فإن استقر مكانه فسوف تراني }8 .
    ـــــــــــــــــــــــــ
    1 ــ 19 الأنفال . 2 ــ 4 التحريم .
    3 ــ 80 النساء . 4 ــ 10 الفتح .
    5 ــ 175 النساء . 6 ــ 28 التوبة .
    7 ــ 30 النساء . 8 ــ 143 الأعراف .

    الكمراني
    مستشار إداري
    مستشار إداري

    ذكر
    عدد الرسائل : 730
    العمر : 29
    البلد : اليمن
    القسم والمستوى : مش مشغول
    المزاج : متعكر
      :
    السٌّمعَة : 5
    نقاط : 29
    تاريخ التسجيل : 02/11/2007

    بطاقة الشخصية
    تخصصي: رياضيات
    المحافظة: الحديدة

    رد: أسلوب الشرط

    مُساهمة من طرف الكمراني في الإثنين ديسمبر 15, 2008 7:28 am

    فوائد وتنبيهات : ـ
    1 ـ يجب أن تكون جملة فعل الشرط جملة فعلية ، ولا يصح أن تكون غير ذلك .
    نحو : من يفعلْ ... ، إن تدرسْ ... ، ما تعملْ ... ، متى تسافرْ ... أين تقمْ .
    أما جملة جواب الشرط فالصحيح أن تكون فعلية ، ولكنها قد تأتي جملة اسمية ، وعندئذ لا تصلح أن تكون جوابا للشرط واقعا عليها عمل الأداة ، بل تكون الجملة والفاء المقترنة بها في محل جزم جواب الشرط ، وذلك كما مر معنا في مواضع اقتران جواب الشرط بالفاء .
    2 ـ إذا جاء فعل الشرط ، أو جوابه ماضيا فإن عمل أداة الشرط لا يقع عليه مباشرة كما هو الحال في جواب الشرط الجملة الاسمية ، ولكن عمل الأداة فيه يكون تقديريا . أي : تكون جملة جواب الشرط في محل جزم .
    3 ـ إذا جاء بعد جواب الشرط المجزوم فعل مضارع مقرون بالفاء ، أو مسبوق بالواو ، جاز فيه الجزم عطفا على الجواب ، وجاز فيه الرفع على الاستئناف ، كما جاز فيه النصب على إضمار " أنْ " المصدرية الناصبة .
    نحو : إن تدرس جيدا تنجح في الامتحان فيفرح بك والداك .
    فيجوز في " فيفرح " الأوجه الثلاثة التي ذكرنا سابقا .
    ومنه قوله تعالى :
    { وإن تبدو ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء }1 .
    ومثال العطف بالواو : متى تحضر نكرمك وتقم عندنا يوما أو بعض يوم .
    ويقال هذا في الفعل المضارع المتوسط بين الشرط وجوابه ، واتصلت به الفاء ، أو الواو . نحو : من يجتهد فيسر به والداه ينجح .
    أو : من يجتهد ويسر به والداه ينجح .
    فيجوز في الفعل " فيسر " الجزم عطفا على فعل الشرط ، أو النصب بأن المصدرية
    ـــــــــــــــ
    1 ــ 284 البقرة .
    المضمرة وجوبا بعد فاء السببية ، أو الرفع على الاستئناف .
    4 ـ يجوز أن تحل " إذا " الفجائية محل " فاء " السببية في الربط بين جملتي فعل الشرط وجوابه ، ولا يتأتى ذلك إلا بالشروط الآتية : ـ
    أ ـ أن يكون جواب الشرط جملة اسمية .
    ب ـ ألا تكون الجملة الاسمية منفية ، أو مؤكدة بـ " أنَّ " المشبهة بالفعل .
    ومثال حلول " إذا " الفجائية محل الفاء قوله تعالى : { فلما نجاهم إذا هم يبغون }1 .
    ومنه قوله تعالى : { وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون }2 .
    وقوله تعالى : { فإذا أصاب به من يشاء من عباده إذا هم يستبشرون }3 .
    فجواب الشرط في الشواهد السابقة عبارة عن جملة اسمية غير منفية ، ولم تسبقها أنَّ المشبهة بالفعل لذلك جاز أن تحل " إذا " الفجائية محل " الفاء " .
    5 ـ تعرب جملة جواب الشرط الواقعة بعد أدوات الشرط الظرفية ، في محل جر مضاف إليه . أما جملة جواب الشرط فلا محل لها من الإعراب ، إلا إذا اتصلت بالفاء فتعرب في محل جزم بأداة الشرط .
    6 ـ إذا جاء فعلي شرط متواليين بأداتيهما ، وبدون عاطف للثاني على الأول ، فإن جواب الشرط للأداة الأولى .
    كقوله تعالى : ( إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم هو ربكم )4 .
    ومنه قول الشاعر : بلا نسبة .
    إن تستغيثوا بنا ، إن تُذعروا تجدوا منا معاقل عزٍّ زانها كرم
    فالجواب " تجدوا " ، وهو جواب للشرط الأول : أن تستغيثوا ، لأنه صاحب الصدارة في الكلام ، وهو أولى بالجواب من الشرط الثاني ، ولأن الشرط الثاني : إمَّا جاء به الشاعر للتوكيد ، أو ليبين سبب الاستغاثة وهو الذعر .
    أما إذا كان التوالي بين فعلى الشرط بحرف " الواو " ، أو بـ " أو " ، أو بـ " الفاء " كون القول كالتالي :
    ــــــــــــــــــــــ
    1 ــ 23 يونس . 2 ــ 36 الروم .
    3 ــ 48 الروم . 4 ـ 34 هود .
    أ ـ إذا عطف فعل شرط بأداته على فعل شرط آخر بأداته ، وكان حرف العطف هو " الواو " ، يكون الجواب للفعلين معا ، لأن الواو تفيد الجمع .
    نحو : من يستيقظ مبكرا ومن يؤد واجبه بنشاط يفز بالأجر .
    ب ـ إذا كان العطف بينهما بـ " أو " ، الجواب لأحدهما ، لأن أو تفيد التخيير .
    نحو : إن تشترك في إعداد الصحيفة ، أو إن تتفوق في الامتحان تنل جائزة .
    فالجواب : تنل جائزة ، يكون لأي الفعلين شئت .
    ج ـ وإذا كان التوالي عطفا بحرف " الفاء " يكون جواب الشرط للفعل الثاني ، لأن الفاء تفيد مع العطف الترتيب .
    نحو : متى تبذل جهدك ، فإن تجتهد تنجح في الامتحان .
    فالجواب : تنجح ، يكون جوابا لفعل الشرط الثاني ، لأن الفاء تفيد الترتيب .
    7 ـ لقد ذكر كثير من النحاة أن " كيف " أداة شرط جازمة بشرط اقترانها بـ " ما " الزائدة كما أوضحنا سابقا ، وقد ذكرها البعض بأنها شرطية غير جازمة ، ويأتي الفعل بعدها مرفوعا شرطا وجوابا إذا كان مضارعا ، ولكن أكثر كتب النحو القديمة لم تذكر أن " كيف " سواء اتصل بها " ما " أم لم تتصل أنها من أدوات الشرط مطلقا جازمة ، أو غير جازمة .
    ونذكر على سبيل المثال بعضا من أقوال النحاة :
    لم يذكرها ابن الحاجب ضمن أدوات الشرط ، وإنما اكتفى بالتعليق عليها بقوله : " والكوفيون يجيزون جزم الشرط والجواب بكيف وكيفما قياسا ، ولا يجيزه البصريون إلا شذوذا " (1) .
    ويقول سيبويه وكثير : " يجازي بها معنى لا عملا ، ويجب أن يكون فعليها متفقّي اللفظ والمعنى . نحو : كيف تصنع أصنع .
    ولا يجوز كيف تجلس أذهب . باتفاق .
    ــــــــــ
    1 ــ الكافية لابن الحاجب ج2 ، ص 117 .
    ويستطرد سيبويه فيقول : سألت الخليل عن قوله : كيف تصنع أصنع ـ بجزم الفعلين ـ فقال : هي مستكرهة وليست من حروف الجزاء ، مخرجها مخرج المجازاة يعني في نحو قولهم : كيف تكون أكون لأن فيها معنى العموم الذي يعتبر في كلمات الشرط " (1) .
    وفي شرح المفصل لم يذكرها ابن يعش في باب أدوات الشرط (2) .
    ولم يذكرها ابن هشام في قطر الندى (3) ، ولا في شذور الذهب (4) .


    كما لم يذكرها شراح الألفية على كثرتهم انظر (5 ، 6 ، 7 ، 8 ) .

    ولم يذكرها أيضا ابن معط في ألفيته (9) .

    ولم يذكرها الخليل بن أحمد في مفصله ضمن الجوازم (10) .

    ونقول وبالله التوفيق : إن " كيف " إذا اتصل بها " ما " الزائدة يمكن التفريق بينها وبين " كيف " الاستفهامية الحالية ، وحينئذ تؤدي عمل أدوات الشرط من تعليق الجواب على الشرط ، سواء أكانت عاملة الجزم في الفعل المضارع ، أم لم تعمل لأفادتها معنى العموم والمجازاة ، والله أعلم .
    ــــــــــــــــــــــــــــ

    1 ـ انظر الكتاب لسيبويه ج3 ص 60 الطبعة الثالثة 1983 تحيق وشرح عبد السلام هارون .
    وانظر همع الهوامع للسيوطي ج2 ص453 .
    2 ــ شرح المفصل لبن يعش ج7 ، ص 40 .
    3 ــ قطر الندى لابن هشام ص 85 .
    4 ــ شذور الذهب لابن هشام ص 334 .
    5 ــ شرح الاشموني ج3 ، ص 583 .
    6 ــ شرح ابن الناظم ص 693 .
    7 ــ شرح ابن عقيل ج2 ، ص 365 .
    8 ــ أوضح المسالك على شرح الألفية ج3 ، ص 189 .
    9 ـ انظر ألفية ابن معط ج 1 ص 319 .
    10 ـ انظر المفصل للخليل بن أحمد الفراهيدي ص 252 .
    منقووووووووووووووووول

    الكمراني
    مستشار إداري
    مستشار إداري

    ذكر
    عدد الرسائل : 730
    العمر : 29
    البلد : اليمن
    القسم والمستوى : مش مشغول
    المزاج : متعكر
      :
    السٌّمعَة : 5
    نقاط : 29
    تاريخ التسجيل : 02/11/2007

    بطاقة الشخصية
    تخصصي: رياضيات
    المحافظة: الحديدة

    رد: أسلوب الشرط

    مُساهمة من طرف الكمراني في الإثنين ديسمبر 15, 2008 7:29 am

    تكملة أسلوب الشرط

    نماذج من الإعراب

    قال تعالى : ( إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين ) 15 القلم .
    إذا : ظرف للزمن المستقبل مبين على السكون في محل نصب متعلق بجوابه متضمن معنى الشرط . تتلى : فعل ماض مبني للمجهول .
    عليه : جار ومجرور متعلقان بتتلى .
    آياتنا : نائب فاعل وآيات مضاف والضمير المتصل في محل جر بالإضافة وجملة تتلى في محل جر بإضافة الظرف إليها .
    قال : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو والجملة لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم .
    أساطير الأولين : أساطير خبر لمبتدأ مضمر والتقدير هي أساطير ، وأساطير مضاف والأولين مضاف إليه مجرور بالياء .
    قال تعالى : { ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم } 65 يوسف .
    ولما فتحوا : الواو حرف عطف ولما حينية أو رابطة متضمنة معنى الشرط غير جازمة مبنية على السكون في محل نصب .
    فتحوا : فعل وفاعل . متاعهم : مفعول به ومضاف إليه ، وجملة فتحوا في محل جر بإضافة لما إليها . وجدوا : فعل وفاعل . بضاعتهم : مفعول به ومضاف إليه ، وجملة وجدوا لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم .
    ردت : فعل ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هي .
    إليهم : جار ومجرور متعلق بردت وجملة ردت إليهم في محل نصب مفعول به ثان لوجدوا .
    وجملة لما وما بعدها عطف على ما قبلها .
    قال تعالى : { فأما من تاب وآمن وعمل صالحا فعسى أن يكون من المفلحين } 67 القصص .
    فأما : الفاء حرف استئناف ، أما حرف شرط وتفصيل غير جازم .
    من : اسم موصول في محل رفع مبتدأ .
    تاب : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو وجملة تاب لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
    وآمن : الواو حرف عطف وآمن فعل ماض والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو والجملة عطف على تاب .
    وعمل : الواو حرف عطف وعمل فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .
    صالحاً : مفعول به أو نائب عن المفعول المطلق مبين لصفته منصوب بالفتحة والتقدير : عمل عملا صالحا .
    فعسى : الفاء رابطة لجواب الشرط ، وعسى فعل ماض جامد من أفعال الرجاء تعمل عمل كان ، واسمها ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .
    أن يكون : أن حرف مصدري ونصب ، ويكون فعل مضارع ناقص منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة ، واسمه ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .
    من المفلحين : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر ليكون .
    وجملة أن يكون في محل نصب خبر عسى .
    وجملة عسى في محل رفع خبر اسم الموصول ، وهي في نفس الوقت لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم .
    وجملة أما وما بعدها لا محل لها من الإعراب مستأنفة مسوقة لبيان حال المؤمنين بعد بيان حال الكافرين .
    قال تعالى : { لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً } 21 الحشر .
    لو : حرف شرط غير جازم مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
    أنزلنا : فعل وفاعل . هذا : اسم إشارة في محل نصب مفعول به .
    القرآن : بدل منصوب بالفتحة . على جبل : جار ومجرور متعلقان بأنزلنا .
    لرأيته : اللام رابطة لجواب لو ، ورأيته فعل وفاعل ومفعول به .
    خاشعاً : مفعول به ثان إذا اعتبرنا رأى قلبية ، وحال إذا اعتبرناها بصرية .
    وجملة لو أنزلنا لا محل لها من الإعراب كلام مستأنف مسوق للتشبيه .
    قال الشاعر :
    لولا رجاء الظالمين لما أبقت نداهم لنا روحاً ولا جسدا ( سيعرب لاحقا )
    قال تعالى : { وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية } 9 النساء .
    وليخش : الواو حرف عطف ، واللام لام الأمر حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، ويخش فعل مضارع مجزوم بلام الأمر ، وعلامة جزمه حذف حرف العلة .
    الذين : اسم موصول في محل رفع فاعل .
    لو تركوا : لو حرف شرط غير جازم ، وتركوا فعل وفاعل .
    من خلفهم : جار ومجرور متعلقان بتركوا ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .
    ذرية : مفعول به منصوب بالفتحة . وجملة ليخش عطف على ما قبلها .
    قال تعالى : { وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين } 17 يوسف .
    وما : الواو حرف عطف ، ما حجازية نافية .
    أنت : ضمير منفصل في محل رفع اسم ما .
    بمؤمن : الباء حرف جر زائد ، ومؤمن مجرور لفظاً منصوب محلاً خبر ما .
    لنا : جار ومجرور متعلقان بمؤمن ، وجملة ما أنت معطوفة على ما قبلها .
    ولو : الواو حرف عطف ، ولو شرطية غير جازمة .
    كنا : كان واسمها . صادقين : خبر كان منصوب .
    وجملة ولو كنا معطوفة على ما قبلها .
    قال تعالى : { قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي } 100 الإسراء .
    قل : فعل أمر مبني على السكون وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
    لو أنتم : حرف شرط غير جازم وحقها أن تدخل على الأفعال دون الأسماء لذا لا بد من تقدير فعل يفسره ما بعده والتقدير لو تملكون أنتم ، فلما أضمر على شريطة التفسير انفصل الضمير المتصل ، فأصبح أنتم تأكيداً للفاعل المستتر في الفعل المحذوف الذي يفسره ما بعده .
    تملكون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والجملة مفسرة لما قبلها لا محل لها من الإعراب .
    خزائن : مفعول به منصوب بالفتحة ، وخزائن مضاف ، ورحمة مضاف إليه ، ورحمة مضاف ، وربي مضاف إليه ، وربي مضاف ، ياء المتكلم في محل جر مضاف إليه .
    قال الشاعر :
    أخلاي لو غير الحما أصابكم عتبت ولكن ما على الدهر معتب
    ( سيعرب لاحقا )

    الكمراني
    مستشار إداري
    مستشار إداري

    ذكر
    عدد الرسائل : 730
    العمر : 29
    البلد : اليمن
    القسم والمستوى : مش مشغول
    المزاج : متعكر
      :
    السٌّمعَة : 5
    نقاط : 29
    تاريخ التسجيل : 02/11/2007

    بطاقة الشخصية
    تخصصي: رياضيات
    المحافظة: الحديدة

    رد: أسلوب الشرط

    مُساهمة من طرف الكمراني في الإثنين ديسمبر 15, 2008 7:31 am

    قال تعالى : { ولو أنهم صبروا } 5 الحجرات .
    ولو : الواو حرف عطف ، ولو حرف شرط غير جازم .
    أنهم : أن حرف توكيد ونصب ، والضمير المتصل في محل نصب اسمها .
    صبروا : فعل وفاعل ، والجملة في محل رفع خبر أن .
    وأن وما في حيزها في تأويل مصدر فاعل لفعل محذوف تقديره ثبت على رأي المبرد والزجاج والكوفيين ، أو مبتدأ لا يحتاج إلى خبر ، لأن الخبر يحذف وجوباً بعد لو ولولا على رأي سيبويه وجمهور البصريين .
    قال تعالى : { ولولا دفع الله الناس بعضهم لبعض لفسدت الأرض } 251 البقرة .
    ولولا : الواو حرف استئناف ، ولولا حرف امتناع لوجود متضمن معنى الشرط .
    دفع : مبتدأ حذف خبره والتقدير موجود ، ودفه مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف إليه .
    الناس : مفعول به للمصدر .
    بعضهم : بدل منصوب من الناس ، وبعض مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . لبعض : جار ومجرور متعلقان بدفع .
    لفسدت : اللام واقعة في جواب لولا ، وفسد فعل ماض ، والأرض فاعل مرفوع بالضمة .
    وجملة فسدت الأرض لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم .
    وجملة لولا وما في حيزها لا محل لها من الإعراب مستأنفة .
    قال الشاعر :
    لولا أبوك ولولا قبله عمر ألقت إليك معد بالمقاليد
    لولا : حرف شرط يدل على الامتناع لوجود " امتناع الجواب لوجود الشرط " ، مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
    أبوك : مبتدأ مرفوع بالواو ، وهو مضاف ، والكاف في محل جر بالإضافة ، والخبر محذوف وجوباً تقديره موجود .
    ولولا : الواو حرف عطف ، ولولا معطوفة على ما قبلها .
    قبله : قبل ظرف زمان متعلق بمحذوف في محل رفع خبر مقدم ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .
    عمر : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة .
    ألقت : ألقى فعل ماض ، والتاء تاء التأنيث الساكنة .
    إليك : جار ومجرور متعلقان بألقت .
    معد : فاعل مرفوع بالضمة والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب جواب لولا .
    بالمقاليد : جار ومجرور متعلقان بألقت .
    الشاهد : قوله " ولولا قبله عمر " حيث ذكر فيه خبر المبتدأ وهو قوله : قبله مع كون ذلك المبتدأ واقعاً بعد لولا التي يجب حذف خبر المبتدأ الواقع بعدها ، لأنه قد عوض عنه بجملة الجواب ، ولا يجمع في الكلام بين العوض والمعوض عنه .
    ويجوز أن نعرب قبله ظرف متعلق بمحذوف حال ، وعليه لا شاهد في البيت ، والخبر محذوف .
    والشاهد الذي جئنا بالبيت من أجله هو حذف اللام من جواب لولا في غير النفي .
    قال الشاعر :
    لولا الإصاخة للوشاة لكان لي من بعد سخطك في رضاك رجاء
    ( سيعرب لاحقا )
    قال تعالى : { إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقاً وهي تفور } 7 الملك .
    إذا : ظرف للزمان المستقبل متضمن معنى الشرط مبني على السكون في محل نصب متعلق بجوابه .
    ألقوا : فعل ماض مبني للمجهول ، وواو الجماعة في محل رفع نائب فاعل ، والجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها . فيها : جار ومجرور متعلقان بألقوا .
    سمعوا : فعل وفاعل جواب الشرط ، والجملة لا محل لها من الإعراب ، لأنها جواب شرط غير جازم .
    لها : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال لشهيقاً ، لأنه في الأصل صفة وتقدم عليه .
    شهيقاً : مفعول به لسمع .
    وهي : الواو واو الحال ، هي ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .
    تفور : خبر مرفوع بالضمة ، والجملة الاسمية في محل نصب حال .
    وجملة إذا وما بعدها لا محل لها من الإعراب مستأنفة .
    قال تعالى : { أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر } 79 الكهف .
    أما : حرف شرط وتفصيل مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
    السفينة : مبتدأ مرفوع بالضمة .
    فكانت : الفاء رابطة لجواب الشرط ، وكانت كان فعل ماض ناقص ، والتاء للتأنيث ، واسمها ضمير مستتر جوازاً تقديره هي .
    لمساكين : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر كان ، وجملة كان في محل رفع خبر للسفينة .
    يعملون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل .
    في البحر : جار ومجرور متعلقان بيعملون ، وجملة يعملون في البحر في محل جر صفة لمساكين ، وجملة فكانت لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم .
    قال تعالى : { فأما اليتيم فلا تقهر } 9 الضحى .
    فأما : الفاء الفصيحة ، وأما حرف شرط وتفصيل .
    اليتيم : مفعول به منصوب بالفتحة مقدم للفعل تقهر .
    فلا : الفاء رابطة لجواب الشرط ، ولا ناهية جازمة .
    تقهر : فعل مضارع مجزوم بلا ، وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
    قال تعالى : { فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحل أخيه } 70 يوسف .
    فلما : الفاء حرف عطف ، ولما ظرفية أو رابطة .
    جهزهم : فعل ماض ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به ن والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، وجملة جهز في محل جر بإضافة لما إليها .
    بجهازهم : جار ومجرور ومضاف إليه ، وشبه الجملة متعلق بجهزهم .
    جعل : فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .
    السقاية : مفعول به منصوب بالفتحة ، جملة جعل لا محل لها من الإعراب جواب لشرط غير جازم .
    في رحل أخيه : في رحل جار ومجرور متعلقان بجعل ، ورحل مضاف ، وأخيه مضاف إليه مجرور بالياء ، وأخي مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . وجملة لما جهزهم معطوفة على ما قبلها .
    قال تعالى : { كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها } 8 الملك .
    كلما : ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بجوابه وهو سألهم .
    ألقي : فعل ماض مبني للمجهول . فيها : جار ومجرور متعلقان بألقي .
    فوج : نائب فاعل مرفوع بالضمة ، وجملة ألقي في محل جر بإضافة الظرف إليها .
    سألهم : فعل ماض ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به .
    خزنتها : فاعل مرفوع بالضمة ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .
    وجملة سألهم لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم .
    قال الشاعر :
    فطلقها فلست لها بكفء وإلا يعل مفرقك الحسام
    فطلقها : الفاء حسب ما قبلها ، وطلق فعل أمر مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به .
    فلست : الفاء حرف تعليل ، ليس فعل ماض ناقص ، وتاء المخاطب في محل رفع اسمها .
    لها : جار ومجرور متعلقان بكفء الآتي .
    بكفء : الباء حرف جر زائد ، وكفء خبر ليس منصوب بفتحة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد .
    وإلا : الواو حرف عطف ، إلا مركب من حرفين أحدهما إن الشرطية والثاني لا النافية ، وفعل الشرط محذوف يدل عليه سابق الكلام .
    يعل : فعل مضارع جواب الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف عرف العلة .
    مفرقك : مفعول به ، وهو مضاف ، والكاف في محل جر مضاف إليه .
    الحسام : فاعل مرفوع بالضمة .
    الشاهد فيه قوله : " وإلا يعل " حيث حذف فعل الشرط لأن الأداة إن وهي مقرونة بلا ، وتقدير الكلام : وإلا تطلقها يعل .

    الكمراني
    مستشار إداري
    مستشار إداري

    ذكر
    عدد الرسائل : 730
    العمر : 29
    البلد : اليمن
    القسم والمستوى : مش مشغول
    المزاج : متعكر
      :
    السٌّمعَة : 5
    نقاط : 29
    تاريخ التسجيل : 02/11/2007

    بطاقة الشخصية
    تخصصي: رياضيات
    المحافظة: الحديدة

    رد: أسلوب الشرط

    مُساهمة من طرف الكمراني في الإثنين ديسمبر 15, 2008 7:33 am

    قال تعالى : { فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم } 17 الأنفال .
    فلم : الفاء الفصيحة ، ولم حرف نفي وجزم وقلب ، وقد وقعت الفاء في جواب شرط مقدم أي : إذا افتخرتم بقتلهم فلم تقتلوهم .
    تقتلوهم : فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، وضمير الغائب في محل نصب مفعول به .
    ولكن : الواو حرف عطف ، لكن حرف استدراك ونصب .
    الله : لفظ الجلالة اسمها منصوب .
    قتلهم : قتل فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به ، وجملة قتلهم في محل رفع خبر لكن .
    قال تعالى : { كلا لو تعلمون علم اليقين . لترون الجحيم } 5 - 6 التكاثر .
    كلا : حرف ردع وزجر لا عمل له مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
    لو : حرف شرط غير جازم .
    تعلمون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، والواو في محل رفع فاعل ، والمفعول به محذوف تقديره : عاقبة التلهي والتفاخر ، وجواب لو محذوف والتقدير : لو تعلمون ما أمامكم من هول
    لفعلتم ما لا يمكن وصفه ، وقد دل على الجواب المحذوف قوله تعالى : " لترون الجحيم " .
    علم اليقين : علم مفعول مطلق منصوب بالفتحة على المعنى ، لأن رأى وعاين بمعنى واحد ، وقيل أصله العلم اليقين ، فهو من باب إضافة الموصوف إلى صفته .
    لترون : اللام جواب قسم محذوف ، وترون فعل مضارع مرفوع وعمة رفعه ثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال ، وأصله لترأيون ، فلما تحركت الياء وانفتح ما قبلها قلبت ألفاً ، وحذفت لسكونها وسكون الواو بعدها ، ثم ألقيت حركة الهمزة التي عي عين الكلمة على الراء ، وحذفت لثقلها ، ثم دخلت النون المشددة التي هي للتوكيد ، فحذفت نون الرفع لتوالي الأمثال ، وحركت الواو بالضم لالتقاء الساكنين ، ولم تحذف لأنها لو حذفت لاختل الفعل بحذف عينه ولامه وواو الضمير .
    وواو الجماعة في محل رفع فاعل . الجحيم : مفعول به منصوب بالفتحة .
    قال الشاعر :
    قالت بنات العم يا سلمى وإن كان فقيراً معدماً قالت وإن
    قالت : قال فعل ماض ، والتاء للتأنيث .
    بنات العم : فاعل مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والعم مضاف إليه مجرور بالكسرة .
    يا سلمى : يا حرف نداء ، وسلمى منادى مبني على الضم المقدر على الألف في محل نصب .
    وإن : الواو حرف عطف على معطوف محذوف ، وإن حرف شرط جازم .
    كان : فعل ماض ناقص مبني على الفتح فعل الشرط في محل جزم ، واسمه ضمير مستتر جوازاً تقديره هو . فقيراً : خبر كان منصوب .
    معدماً : صفة منصوبة لفقير ، وجواب الشرط محذوف يدل عليه سياق الكلام .
    وجملة الشرط وجوابه معطوفة بالواو على محذوف يدل عليه سياق الكلام أيضاً ، وتقدير هذه المحذوفات : قالت بنات العم : يا سلمى ، إن كان غنياً موسراً ترضين به ، وإن كان فقيراً معدماً ترضين به .
    قالت : فعل ماض ، والتاء للتأنيث ، وفاعله ضمير مستتر جوازاً تقديره هي يعود إلى سلمى .
    وإن : الواو حرف عطف ، إن حرف شرط جازم ، وفعل الشرط وجوابه محذوفان يدل عليهما سابق الكلام ، والتقدير : قالت : إن كان غنياً موسراً أرضى به ، وإن كان فقيراً معدماً أرضى به .
    والشاهد قوله : " وإن كان وإن " حيث حذف فعل الشرط وجوابه لدلالة سياق الكلام عليهما .
    قال تعالى : { وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن أمرتهم ليخرجن } 53 النور .
    وأقسموا : الواو حرف استئناف ، وأقسموا فعل ماض وواو الجماعة في محل رفع فاعله .
    بالله : جار ومجرور متعلقان بأقسموا .
    جهد أيمانهم : جهد مفعول مطلق منصوب بالفتحة ، وجهد مضاف ، وأيمان مضاف إليه ، وأيمان مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .
    ويجوز في جهد النصب على الحال والتقدير : مجتهدين .
    لئن : اللام موطئة للقسم ، وإن حرف شرط جازم .أمرتهم : فعل وفاعل ومفعول به .
    ليخرجن : اللام واقعة في جواب القسم ، ويخرجن فعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة
    لتوالي الأمثال ، فقد أوضحنا هذا الحذف في الآية السابقة ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والنون المثبتة نون التوكيد حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، ولم يبن الفعل على الفتح لأن نون التوكيد لم تباشره .
    وجملة وأقسموا لا محل لها من الإعراب مستأنفة .
    قال تعالى : { من جاء بالحسنة فله خير منها } 89 النمل .
    من : اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
    جاء : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو والجملة في محل جزم فعل الشرط .
    بالحسنة : جار ومجرور متعلقان بجاء ، أو بمحذوف في محل نصب حال إذا اعتبرانا الباء للملابسة ، والتقدير : جاء متلبساً بها .
    فله : الفاء رابطة لجواب الشرط ، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .
    خير : مبتدأ مؤخر .
    منها : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع صفة لخير ، أو متعلق بخير باعتباره اسم تفضيل .
    وجملة جواب الشرط في محل رفع خبر من ، وجملة من جاء لا محل لها كلام مستأنف مسوق للتمهيد لختام السورة بإجمال مصير المحسن والمسيء .
    قال تعالى : { إن تبدوا الصدقات فنعما هي } 271 البقرة .
    إن : حرف شرط جازم مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
    تبدوا : فعل مضارع فعل الشرط مجزوم ، وعلامة جزمه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل . الصدقات : مفعول به منصوب بالكسرة .
    فنعما : الفاء رابطة لجواب الشرط ، لأن الجواب فعل جامد ، ونعم فعل ماض جامد لإنشاء المدح ، وما نكرة تامة بمعنى شيء في محل نصب على التمييز ، وفاعل نعم ضمير مستتر مفسر بما .
    هي : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ ، وخبره جملة نعما ، لأنه المخصوص بالمدح ، وجملة نعما هي جملة اسمية في محل جزم جواب الشرط .
    وإن تبدوا كلام مستأنف لا محل له من الإعراب مسوق لتفصيل ما أجمل في الجملة الشرطية السابقة لذلك ترك حرف العطف .
    قال تعالى : { يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه } 41 المائدة .
    يقولون : فعل مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه ثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والجملة صفة رابعة لقوم في أول الآية .
    إن : حرف شرط جازم مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
    أوتيتم : فعل ماض مبني للمجهول في محل جزم فعل الشرط ، والتاء في محل رفع نائب فاعل ، والميم علامة الجمع .
    هذا : اسم إشارة في محل نصب مفعول به ثان ، والمفعول الأول نائب الفاعل .
    فخذوه : الفاء رابطة لجواب الشرط ، وخذوه فعل أمر وفاعل ومفعول به ، وجملة خذوه في محل جزم جواب الشرط ، واتصلت به الفاء لأنه طلبي أمر لا يصلح أن يكون جواباً للشرط . وجملة إن وما بعدها في محل نصب مقول القول .

    الكمراني
    مستشار إداري
    مستشار إداري

    ذكر
    عدد الرسائل : 730
    العمر : 29
    البلد : اليمن
    القسم والمستوى : مش مشغول
    المزاج : متعكر
      :
    السٌّمعَة : 5
    نقاط : 29
    تاريخ التسجيل : 02/11/2007

    بطاقة الشخصية
    تخصصي: رياضيات
    المحافظة: الحديدة

    رد: أسلوب الشرط

    مُساهمة من طرف الكمراني في الإثنين ديسمبر 15, 2008 7:35 am

    قال تعالى : { قال إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني } 76 الكهف .
    قال : فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .
    إن : حرف شرط جازم .
    سألتك : فعل وفاعل ومفعول به ، والجملة في محل جزم فعل الشرط .
    عن شيء : جار ومجرور متعلقان بسألتك .
    بعدها : بعد ظرف منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه ، والظرف متعلق بمحذوف في محل جر صفة لشيء .
    فلا : الفاء رابطة لجواب الشرط ، ولا ناهية .
    تصاحبني : تصاحب فعل مضارع مجزوم بلا ، وعلامة جزمه السكون والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت ، والنون للوقاية حرف مبني لا محل له من الإعراب ، والياء في محل نصب مفعول به ، وجملة لا تصاحبني في محل جزم جواب الشرط ، واتصلت به الفاء لأنه طلبي نهي .
    وجملة إن سألتك في محل نصب مقول القول .
    قال تعالى : { وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده } 160 آل عمران .
    وإن : الواو حرف عطف ، وإن شرطية جازمة .
    يخذلكم : فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون فعل الشرط ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، والكاف في محل نصب مفعول به .
    فمن : الفاء رابطة لجواب الشرط ، ومن اسم استفهام إنكاري مبني على السكون في محل رفع مبتدأ . ذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع خبر .
    والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط ، لذلك اتصلت بها الفاء .
    وجملة إن يخذلكم معطوفة على ما قبلها .
    الذي : اسم موصول في محل رفع بدل من اسم الإشارة .
    ينصركم : ينصر فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، والكاف في محل نصب مفعول به .
    وجمل ينصركم لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
    من بعده : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في مح نصب حال ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    قال تعالى : { ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظاً } 80 النساء .
    ومن : الواو حرف عطف ، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ .
    تولى : فعل ماض مبني على الفتح فعل الشرط في محل جزم ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره : هو .
    فما : الفاء رابطة لجواب الشرط لأنه جملة فعلية مسبوقة بما ، وما نافية لا عمل لها .
    أرسلناك : فعل وفاعل ومفعول به ، وجملة ما أرسلناك في محل جزم جواب الشرط هذا في الظاهر ، وعند التأمل يظهر لك أن الجواب محذوف تقديره : ومن تولى فلا يهمنك ، وعله تكون ما أرسلناك وما في حيزها مفيدة للتعليل لا محل لها من الإعراب . عليهم : جار ومجرور متعلقان بحفيظاً . حفيظاً : حال منصوب بالفتحة .
    وجملة الشرط وجوابها في محل رفع خبر المبتدأ من .
    وجملة من تولى معطوفة على ما قبلها .
    قال تعالى : { ومن يضلل فلن تجد له أولياء من دونه } 97 الإسراء .
    ومن : الواو حرف عطف ، ومن اسم شرط جازم مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم ليضلل .
    يضلل : فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه السكون ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .
    فلن : الفاء واقعة في جواب الشرط لأن جواب الشرط جملة فعلية مسبوقة بلن ، ولن حرف نصب .
    تجد : فعل مضارع منصوب بلن ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
    وجملة لن تجد في محل جزم جواب الشرط .
    له : جار ومجرور متعلقان بأولياء . أولياء : مفعول به منصوب بالفتحة .
    من دونه : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال ، ودون مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .
    وجملة من يضلل معطوفة على ما قبلها .
    قال تعالى : { فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخساً ولا رهقاً } 13 الجن .
    فمن : الفاء حرف عطف ، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ .
    يؤمن : فعل مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، وجملة من يؤمن معطوفة على ما قبلها .
    بربه : جار ومجرور متعلق بيؤمن ، والضمير في محل جر بالإضافة .
    فلا : الفاء رابطة لجواب الشرط ، لأنه فعل مضارع مسبوق بلا النافية ، ولا نافية لا عمل لها .
    يخاف : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، وجملة لا يخاف في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف ، والتقدير : فهو لا يخاف .
    وجمل المبتدأ المقدر وخبره في محل جزم جواب الشرط . بخساً : مفعول به .
    ولا رهقا : الواو حرف عطف ، ولا نافية لا عمل لها ، ورهقا معطوفة على بخساً .
    قال تعالى : { ومن يشرك بالله فقد افترى إثماً مبيناً } 48 النساء .
    ومن : الواو للاستئناف ، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ .
    يشرك : فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه السكون ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .
    بالله : جار ومجرور متعلقا بيشرك .
    فقد افترى : الفاء رابطة لجواب الشرط لأنه جملة فعلية مسبوقة بقد ، وقد حرف تحقيق ، وافترى فعل ماض مبني على الفتح المقدر ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، وجملة جواب الشرط في محل جزم .
    إثماً : مفعول به منصوب بالفتحة . عظيما : صفة منصوبة بالفتحة .
    وجملة فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر المبتدأ من .
    قال تعالى : { ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجراً عظيماً } 10 الفتح .
    ومن : الواو حرف عطف ، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ .
    أوفى : فعل ماض مبني على الفتح المقدر في محل جزم فعل الشرط ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .
    بما : الباء حرف جر ، وما اسم موصول في محل جر ، وشبه الجملة متعلقان بأوفى . عاهد : فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، وجملة عاهد لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
    عليه : جار ومجرور متعلقان بعاهد ، وضمت الهاء مع أنها تكسر بعد الياء لمجيء سكون بعدها فيجوز الضم والكسر .
    الله : لفظ الجلالة مفعول به منصوب بالفتحة .
    فسيؤتيه : الفاء رابطة لجواب الشرط لأنه جملة فعلية فعلها مضارع مسبوقة بالسين ، والسين حرف استقبال مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، ويؤتي فع مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو يعود على الله ، وهاء الغائب في محل نصب مفعول به أول ، وجملة سيؤتيه في محل جزم جواب الشرط . أجراً : مفعول به ثان .
    عظيماً : صفة منصوبة لأجراً .
    وجملة فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر المبتدأ من .
    وجملة من أوفى وما بعدها معطوفة على ما قبلها .

    الكمراني
    مستشار إداري
    مستشار إداري

    ذكر
    عدد الرسائل : 730
    العمر : 29
    البلد : اليمن
    القسم والمستوى : مش مشغول
    المزاج : متعكر
      :
    السٌّمعَة : 5
    نقاط : 29
    تاريخ التسجيل : 02/11/2007

    بطاقة الشخصية
    تخصصي: رياضيات
    المحافظة: الحديدة

    رد: أسلوب الشرط

    مُساهمة من طرف الكمراني في الإثنين ديسمبر 15, 2008 7:36 am

    قال تعالى : { وإن خفتم عليه فسوف يغنيكم الله من فضله } 28 التوبة .
    وإن : الواو حرف عطف ، وإن حرف شرط جازم .
    خفتم : فعل وفاعل ، والجملة في محل جزم فعل الشرط .
    عليه : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب مفعول به .
    فسوف : الفاء رابطة لجواب الشرط لأنه فعل مضارع مسبوق بسوف ، وسوف حرف استقبال مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .
    يغنيكم : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء ، وكاف المخاطبين في محل نصب مفعول به مقدم ، والجملة الفعلية في محل جزم جواب الشرط .
    الله : لفظ الجلالة فاعل مرفوع بالضمة .
    من فضله : جار ومجرور متعلقان بيغنيكم ، ويغني مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    وجملة إن وما بعدها معطوفة على ما قبلها .
    قال تعالى : { فلما نجاهم إذا هم يبغون } 23 يونس .
    فلما : الفاء حرف عطف ، ولما حينية أو رابطة متضمنة معنى الشرط .
    نجاهم : فعل ماض مبني على الفتح المقدر ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة لما إليها .
    إذا : إذا الفجائية حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، رابطة لجواب الشرط سدت مسد الفاء . هم : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .
    يبغون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ هم .
    وجملة لما وما بعدها معطوفة على ما قبلها .
    قال تعالى : ( إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم هو ربكم ) 34 هود
    إن أردت : إن حرف شرط جازم ، وأردت فعل وفاعل ، والجملة في محل جزم فعل الشرط .
    أن أنصح : أن حرف مصدري ونصب ، وأنصح فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنا .
    وجملة أن أنصح في محل نصب مفعول به لأردت .
    لكم : جار ومجرور متعلقان بأنصح .
    إن كان : إن حرف شرط جازم ، وكان فعل ناقص .
    وجملة كان في محل جزم فعل الشرط ثاني .
    الله : لفظ الجلالة اسم كان مرفوع .
    يريد : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .
    وجملة يريد في محل نصب خبر كان .
    أن يغويكم : أن حرف مصدري ونصب ، ويغوي فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به .
    وجملة أن يغويكم في محل نصب مفعول به ليريد .
    وفي هذه الآية لم يذكر جواب الشرط ، وغنما تقدم فيها على الشريطين ما هو جواب في المعنى للشرط الأول فينبغي أن يقدر إلى جانبه جواب ، ويكون الأصل إن أردت أن أنصح لكم فلا ينفعكم نصحي إن كان الله يريد أن يغويكم .
    وبناء على القاعدة التي نحن بصددها وهي : إذا تكرر شرطان بدون عاطف كان الجواب للشرط الأول ، فيقدر في الآية السابقة جواب شرط محذوف ، ويكون للشرط الأول . ويقول العكبري : حكم الشرط إذا دخل على الشرط أن يكون الشرط الثاني والجواب جوابا للشرط الأول كقولك : إن آتيتني إن كلمتني أكرمتك .
    فقولك : إن كلمتني أكرمتك جواب إن آتيتني .
    وما قاله العكبري فيه نظر لأنه لا يتوافق مع القاعدة التي تقول : " وإن توالى شرطان فصاعدا من غير عطف فالأصح أن الجواب للسابق ، ويحذف جواب ما بعده لدلالة الأول وجوابه عليه " . (1) وقد يكون قول العكبري من باب التجويز .
    ــــــــــــ
    1 ـ انظر حاشية الصيان على الألفية ج3 ص 569 .
    وانظر شرح الأشموني على حاشية الصبان ج4 ص 30 .
    1 ـ انظر همع الهوامع للسيوطي ج2 ص465 ط1 1418 هـ تحقيق أحمد شمس الدين .
    منقوووووووووووووووووول

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10, 2016 7:26 am